تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ قَالَ « مَنْ يُنْفِقُ الْيَوْمَ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً ». فَجَهَّزْتُ نِصْفَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِى. قَالَ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ وَأَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ شَهِدَ رُومَةَ يُبَاعُ مَاؤُهَا لاِبْنِ السَّبِيلِ فَابْتَعْتُهَا مِنْ مَالِى فَأَبَحْتُهَا لاِبْنِ السَّبِيلِ. قَالَ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ.أخرجه أحمد (1)

26- عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ عَلاَمَ تَقْتُلُونِى فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ فَعَلَيْهِ الرَّجْمُ أَوْ قَتَلَ عَمْداً فَعَلَيْهِ الْقَوَدُ أَوِ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ » فَوَاللَّهِ مَا زَنَيْتُ فِى جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ وَلاَ قَتَلْتُ أَحَداً فَأُقِيدَ نَفْسِى مِنْهُ وَلاَ ارْتَدَدْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِنِّى أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.أخرجه أحمد (2)

27- عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ وَرَجُلًا آخَرَ مَعَهُ مِنَ الأَنْصَارِ دَخَلاَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ،فَاسْتَأْذَنَا فِي الْحَجِّ فَأَذِنَ لَهُمَا،ثُمَّ قَالاَ:مَعَ مَنْ نَكُونُ إِنْ ظَهَرَ هَؤُلاَءِ الْقَوْمُ ؟ قَالَ:عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ،قَالاَ:أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَكَ هَؤُلاَءِ الْقَوْمُ،وَكَانَتِ الْجَمَاعَةُ فِيهِمْ ؟ قَالَ:الْزَمُوا الْجَمَاعَةَ حَيْثُ كَانَتْ،قَالَ:فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدَهُ،فَلَمَّا بَلَغْنَا بَابَ الدَّارِ لَقِينَا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ دَاخِلًا،فَرَجَعْنَا عَلَى أَثَرِ الْحَسَنِ لِنَنْظُرَ مَا يُرِيدُ،فَلَمَّا دَخَلَ الْحَسَنُ عَلَيْهِ قَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،إِنَّا طَوْعُ يَدِكَ،فَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ،فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ:يَا ابْنَ أَخِي،ارْجِعْ فَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ،فَلاَ حَاجَةَ لِي فِي هِرَاقَةِ الدِّمَاءِ.."أخرجه عبد الله (3)

28- عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ:كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فِى الدَّارِ وَهُوَ مَحْصُورٌ وَكُنَّا نَدْخُلُ مُدْخَلاً نَسْمَعُ مِنْهُ كَلاَمَ مَنْ فِى الْبَلاَطِ فَدَخَلَ عُثْمَانُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ

(1) - برقم(428) والدارقطني برقم( 4496) وفضائل عثمان برقم(39) وهو صحيح

(1) الحصر : المنع والحبس

(2) الرَّكْض : الضَّرب بالرجْل والإصابة بها والدفع

(3) انتشد : تذكر

(2) - برقم(461) وابو داود برقم(4504) والنسائي برقم( 4036) وهو صحيح

(1) الحصر : المنع والحبس

(2) الإحْصان : المَنْع، والمرأة تكون مُحْصَنة بالإسلام، وبالعَفاف، والحُرِّيَّة، وبالتَّزْويج وكذلك الرجُل

(3) القَوَد : القصاص ومجازاة الجاني بمثل صنيعه

(3) - برقم(41) وعبد الرزاق برقم( 20967) وهو صحيح -الحصر : المنع والحبس - هراقة الدم : إراقته وإسالته وصبه

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدين · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في فضائل الخلفاء الراشدينص ١٧٤