14- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ،فَطَلَعَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ.أخرجه عبد الله (1)
15- عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ:بَلَغَ عَلِيًّا أَنَّ عَائِشَةَ تَلْعَنُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ فِي الْمِرْبَدِ،قَالَ:فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى بَلَغَ بِهِمَا وَجْهَهُ فَقَالَ:وَأَنَا أَلْعَنُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ،لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي السَّهْلِ وَالْجَبَلِ،قَالَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا. أخرجه عبد الله (2)
16- عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ:أَتَيْتُ بَابَ حُذَيْفَةَ فَاسْتَأْذَنْتُ ثَلاَثًا،فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي،فَذَكَرَ هُشَيْمٌ قِصَّةً فِيهَا قَالَ:ذَهَبُوا لِيَقْتُلُوهُ،قُلْتُ:فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ:فِي الْجَنَّةِ،قُلْتُ:فَأَيْنَ قَتَلَتُهُ ؟ قَالَ:فِي النَّارِ،يَعْنِي قَتَلَةَ عُثْمَانَ. أخرجه عبد الله (3)
17- عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا نَعُدُّ - وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَىٌّ وَأَصْحَابُهُ مُتَوَافِرُونَ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ثُمَّ نَسْكُتُ أخرجه أحمد (4)
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ،قَالَ:"كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَا نَعْدِلُ نَعُدُّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِأَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ ثُمَّ نَقُولُ:فَلَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ"أخرجه عبد الله (5)
قَالَ عَبْدُوسُ بْنُ مَالِكٍ الْعَطَّارُ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ:"أُصُولُ السُّنَّةِ عِنْدَنَا:التَّمَسُّكُ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَالِاقْتِدَاءُ بِهِمْ،وَتَرْكُ الْبِدَعِ،وَكُلُّ بِدْعَةٍ فَهِيَ ضَلَالَةٌ،وَتَرْكُ الْخُصُومَاتِ وَالْجُلُوسِ مَعَ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ،وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ،وَالسُّنَّةُ عِنْدَنَا آثَارُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَالسُّنَّةُ تُفَسِّرُ الْقُرْآنَ،وَهِيَ دَلَائِلُ الْقُرْآنِ،وَلَيْسَ فِي السُّنَّةِ قِيَاسٌ،وَلَا تُضْرَبُ لَهَا الْأَمْثَالُ،وَلَا تُدْرَكُ بِالْعُقُولِ وَلَا الْأَهْوَاءِ،إِنَّمَا هِيَ الِاتِّبَاعُ وَتَرْكُ الْهَوَى،وَمِنَ السُّنَّةِ اللَّازِمَةِ الَّتِي مَنْ تَرَكَ مِنْهَا خَصْلَةً لَمْ يَقُلْهَا وَيُؤْمِنْ بِهَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهَا:الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ،وَالتَّصْدِيقُ بِالْأَحَادِيثِ
(1) - برقم(16) وهو حسن لغيره
(2) - برقم(17) و وسعيد بن منصور برقم(2756) وهو صحيح
(3) - برقم(19) وهو صحيح
(4) - برقم( 4728) وابن أبي شيبة برقم(31931) وهو صحيح
(5) - فَضَائِلُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ (22) والمرزي برقم(552) وهو صحيح