25- عدم الانشغال بتسوية الحصى: روى البخاري رحمه الله تعالى عن معيقيب رضي الله عنه: ﴿ أن النبي قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلا فواحدة ﴾ والعلة في هذا النهي ؛ المحافظة على الخشوع ولئلا يكثر العمل في الصلاة. والأَولى إذا كان موضع سجوده يحتاج إلى تسوية فليسوه قبل الدخول في الصلاة.
26- عدم التشويش بالقراءة على الآخرين: قال رسول الله : ﴿ ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة ﴾ أو قال ( في الصلاة ) [رواه أبو داود].
27- ترك الالتفات في الصلاة: لحديث أبي ذر قال: قال رسول الله : ﴿ لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه ﴾ وقد سئل رسول الله عن الالتفات في الصلاة فقال: ﴿ اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ﴾ [رواه البخاري].
28- عدم رفع البصر إلى السماء: وقد ورد النهي عن ذلك والوعيد على فعله في قوله : ﴿ إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء ﴾ [رواه أحمد]، واشتد نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك حتى قال: ﴿ لينتهنّ عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم ﴾ [رواه البخاري].
29- أن لا يبصق أمامه في الصلاة: لأنه مما ينافي الخشوع في الصلاة والأدب مع الله لقوله : ﴿ إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قِبَل وجهه فإن الله قِبَل وجهه إذا صلى ﴾ [رواه البخاري].
30- مجاهدة التثاؤب في الصلاة: قال رسول الله : ﴿ إذا تثاءَب أحدُكم في الصلاة فليكظِم ما استطاع فإن الشيطان يدخل ﴾ [رواه مسلم].
31- عدم الاختصار في الصلاة: عن أبي هريرة قال: ﴿ نهى رسول الله عن الاختصار في الصلاة ﴾ والاختصار هو أن يضع يديه على الخصر.
32- ترك السدل في الصلاة: لما ورد أن رسول الله : ﴿ نهى عن السدل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه ﴾ [رواه أبو داود] والسدل ؛ إرسال الثوب حتى يصيب الأرض.