تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى : لك ذلك وعشرة أمثاله ، ولك ما اشتهت نفسك ولذّت عينك

ثم يقول الله تعالى له : تمن ، فيتمنى ، ويذكره الله : سل كذا وكذا ، فإذا انقطعت به الأماني

ثم يدخل بيته ويدخل عليه زوجتاه من الحور العين، فيقولان : الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك

فيقول: ما أعطى أحد مثل ما أعطيت .

قال ( يعني موسى عليه السلام ) : رب فأعلاهم منزلة ؟

قال : أولئك الذين أردت غرس كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر ) فـ

سبحان من غرست يداه جنة الفردوس عند تكامل البنيان

ويداه أيضا أتقنت لبنائها فتبارك الرحمن أعظم بان

لما قضى رب العباد العرش قا * ل تكلمي فتكلمت ببيان

قد أفلح العبد الذي هو مؤمن * ماذا ادخرت له من الاحسان

فيها الذي والله لا عين رأت * كلا ولا سمعت به الأذنان

كلا ولا قلب به خطر المثا * ل له تعالى الله ذو السلطان

هي جنة طابت وطاب نعيمها * فنعيمها باق وليس بفان

دار السلام وجنة المأوى ومنزل عسكر الايمان والقرآن

أمشاطهم ذهب ورشحهم فمسك خالص ياذلة الحرمان *

هذا وسنهم ثلاث مع ثلا * ثين التي هي قوة الشبان

وبناؤها اللبنات من ذهب وأخـ ـرى فضة نوعان مختلفان *

وقصورها من لؤلؤ وزبرجد أو فضة أو خالص العقيان *

وكذاك من در وياقوت به * نظم البناء بغاية الاتقان

والطين مسك خالص أو زعفرا * ن جابذا أثران مقبولان

حصباؤها در وياقوت كذا ك لآليء نثرت كنثر جمان

وترابها من زعفران أو من المسك الذي ما استل من غزلان

أنهارها في غير أخدود جرت * سبحان ممسكها عن الفيضان

من تحتهم تجري كما شاؤوا مفجرة وما للنهر من نقصان

عسل مصفى ثم خمر ثم أنهار من الالبان

سبحان ذي الجبروت والملكوت وال * إجلال والاكرام والسبحان

والله أكبر عالم الاسرار والاعلان واللحظات بالاجفان *

والحمد لله السميع لسائر الأصوات من سر ومن اعلان *

وهو الموحد والمسبح والممجد والحميد ومنزل القرآن *

والأمر من قبل ومن بعد له

المحاضرات المفرغة · الصفحة ٥٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضرات المفرغةص ٥٩٥