تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنز من السجود .

وقال محمد بن مسعر : كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن .

وقال محمد بن مسعر : كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن ، فإذا فرغ من ورده لف رداءه ثم هجع عليه هجعة خفيفة ، ثم يثب كالرجل الذي ضل منه شيء فهو يطلبه ، وإنما هو السواك والطهور ، ثم يستقبل المحراب ، فكذلك إلى الفجر ، ، وكان يجهد على إخفاء ذلك جدا .

وكان يقول :

نهارك يامغرور سهو وغفلة وليلك نوم ، والردى لك لازم

وتَتعب فيما سوف تكره غبه كذلك في الدنيا تعيش البهائم

عبد العزيز بن أبي رواد شيخ الحرم أحد الأئمة العباد .

أعبد الناس

قال ابن المبارك : كان من أعبد الناس .

وقال شقيق البلخي : ذهب بصر عبد العزيز عشرين سنة ولم يعلم به أهل ولا ولده .

أمير المؤمنين في الحديث الثبت الحجة شعبة بن الحجاج .

طول الصلاة

قال أبوقطن : ما رأيت شعبة ركع قط إلا ظننت أنه نسي ، ولا قعد بين السجدتين إلا ظننت أنه نسي.

جد وجلد لا يعرف الفتور أو الراحة

وقال أبو بحر البكراوي : ما رأيت أحدا أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على عظمه واسود .

وقال عمر بن هارون : كان شعبة يصوم الدهر كله .

وقال عفان : كان شعبة من العباد .

المحدث الثقة بشر بن الحسن الصفّي :

يقال له : ( الصفي ) لأنه كان يلزم الصف الأول في مسجد البصرة خمسين سنة

ابراهيم بن ميمون المروزي

أحد الدعاة المحدثين الثقات من أصحاب عطاء بن أبي رباح ، وكانت مهنته الصياغة وطرق الذهب والفضة . قالوا : ( كان فقيها فاضلا . من الامّارين بالمعروف) .

لا يشغله عن الصلاة شيئ

وقال ابن معين : كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها ) .

كثير بن عبيد الحمصي

جمع الهم على الله في الصلاة

سئل عن سبب عدم سهوه في الصلاة قط وقد أم أهل حمص ستين سنة كاملة ، فقال : ( ما دخلت من باب المسجد قط وفي نفس غير الله ).

قاضي قضاة الشام سليمان بن حمزة المقدسي، وهو من ذرية

المحاضرات المفرغة · الصفحة ٥٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضرات المفرغةص ٥٨٦