تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سادسا: الانغماس في الدنيا والركون إليها، فالانغماس في الدنيا وترفها وملذاتها وتعلق القلب بها ينتج عنه، غفلة عن الآخرة، وتشتت للذهن والقلب، وإهمال الفكر في الاستزادة فيها والخوف على فواتها وهذا يؤدي إلى قسوة القلب ورقة الدين، ومن هنا تبدأ النفس في الاستجابة لتزيين الشيطان، وتثور الشبهات والشهوات في القلب، وتضعف الهمة في التنافس للآخرة وتقوى للتنافس على الدنيا بأي وجه من الوجوه.

فاتقوا الله عباد الله وليتفقد كل منا نفسه، وليكن همنا الأول والأخير هو وجه الله والدار والآخرة والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين .

المحاضرات المفرغة · الصفحة ٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضرات المفرغةص ٢٩٥