تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن صلاته وهو شاك فيها ما أن ينصرف عن يقين أو غلب الظن ويسجد للسهو وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم – ( قال الله – تعالى - : يا ابن آدم لا تعجز عن أربع ركعات في أول النهار أكفيك آخره ) هذه مثل صلاة الضحى أربع ركعات في أول النهار تسبب الوقاية من الأحداث السيئة والأعراض والأمراض ونحو ذلك من الحوادث والأعراض السيئة . ويحتاج الإنسان في هذا إلى التحلي بالصبر وان يكون جادا وان يعقل قلبه على الشيء وان يعزم ، العزم مهم والعزم هذا من مرادفات قوة الإرادة العزم قال الله – عز وجل – ( فان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الأمور ) هناك أفعال واضح أنها تحتاج إلى عزيمة تحتاج إلى قوة ( ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور ) وليس كل الناس يستطيعون أن يصبروا ويتسامحوا ، يسامحوا الآخرين ( يا بني أقم الصلاة و أمر بالمعروف و انهى عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ) فليس كل الناس يستطيعون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على ما يترتب على ذلك مع أقام الصلاة . وتأمل حال أولى العزم من الرسل لماذا سموا بأولي العزم ؟ هؤلاء الخمسة المقدمون عند الله – عز وجل – كانت لهم ارادات تنفيذية على مستوى رفيع فاصبر كما صبر أولي العزم ولذلك نحن نعزم ونتوكل على الله وننفذ ولا نكن كالعاجز الذي يتبع نفسه هواها ويتمنى على الله الأماني . والإنسان المتعرض للشهوات ينبغي عليه أن يتدبر قول الله – عز وجل – ( فأما من طغى واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى و أما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى ) فقوة الإرادة عند الشهوة أن تحضر قلبك وتحضر علمك وعزيمتك للوقوف أمام الشهوة . (قالت هيت لك قال معاذ الله انه ربي احسن مثواي )(ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال أني أخاف الله رب العالمين ) فهذا الرجل الذي قال أني أخاف الله رب العالمين أمام هذا الإغراء ذات منصب وجمال منصب ترغمه

المحاضرات المفرغة · الصفحة ١٩٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضرات المفرغةص ١٩٣٤