ثم صلوا وسلموا على البشير النذير والسراح المنير، الرحمة المهداة للعالمين أجمعين نبيكم محمد سيد المرسلين، فقد أمركم بذلك ربكم فقال في محكم تنزيله وهو الصادق في قيله قولاً كريماً: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىّ ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً [الأحزاب:56].
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، والخلق الأكمل، وعلى آله الطيبين الطاهرين...
---
[1] أخرجه البخاري في الإيمان (39) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وليس فيه قوله: ((فأوغلوا فيه برفق)).
[2] انظر: فتح الباري (1/94).
المحاضرات المفرغة · الصفحة ١٣٦٣