تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[1] أخرجه أبو داود (4/296) ، رقم (4985 ، 4986) ، وأحمد في المسند (5/364 ، 371) ، وصححه الألباني ، كما في صحيح الجامع رقم (7892).

[2] أخرجه النسائي (7/61 ، 62) رقم (3939 ، 3940) ، وأحمد في المسند (3/128 ، 199، 285) ، وصححه الألباني كما في صحيح الجامع رقم (3098).

[3] أخرجه أبو داود (1/238) رقم (904) والنسائي (3/13) رقم (1214) ، وأحمد في المسند (4/25 ، 26).

[4] أخرجه مسلم (1/536 ، 537) ، وأحمد في المسند (5/384 ، 397).

[5] أخرجه البخاري (2/44) ومسلم (4/2171) رقم (2819 ، 2820).

[6] أخرجه مسلم (1/537) رقم (773).

[7] أخرجه البخاري (2/232 ، 242 ، 243) ، ومسلم (2/774) رقم (1102 ، 1103).

[8] أخرجه البخاري (5/180).

[9] أخرجه مسلم (1/352) رقم (486).

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي كان بعباده خبيراً بصيراً، وتبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً، وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً، والصلاة والسلام على من بعثه ربه هادياً ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين. فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

أما بعد:

أيها الناس: نقل عن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم؛ أن المارّ إذا مر بهم في السّحر سمع لبيوتهم دوياً كدوي النحل، من البكاء وقراءة القرآن والدعاء، هذا في مدينة رسول الله ، دعاءٌ وبكاءٌ ومناجاةٌ وقت السحر،، فما هو حالنا مع حالهم، كيف نعيش بالنسبة إليهم، إن تلك التلاوة، وذاك الدعاء، وهذا البكاء من خشية الله، أبدل في بيوتنا – إلا من رحم الله – بالغناء والموسيقى والعود والوتر.

المحاضرات المفرغة · الصفحة ١١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضرات المفرغةص ١١٨٣