تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.. وكان «حَلِيماً غَفُوراً» .. وكان «عَلِيماً قَدِيراً» .. وكان «بِعِبادِهِ بَصِيراً» .. ومن تلك الآيات وهذه التعقيبات يرتسم جو السورة ، والسمة الغالبة عليها ، والظل الذي تلقيه في النفس على وجه العموم.

ونظرا لطبيعة السورة فقد اخترنا تقسيمها إلى ستة مقاطع متجانسة المعاني لتيسير تناولها. وإلا فهي شوط واحد متصل الإيقاعات والحلقات من بدئها إلى نهايتها .. (1)

مجمل ما اشتملت عليه السورة الكريمة من حكم وأحكام

(1) الأدلة على قدرة اللّه بإبداعه للكون وأنه المنعم المتفضل.

(2) تذكير الناس بالنعم ليشكروها.

(3) تثبيت فؤاد رسوله بذكر قصص المكذبين للأنبياء والمرسلين.

(4) نداء الناس عامة بأن يتحلّوا بالفضائل ، ويتخلّوا عن الرذائل ، ولا يتبعوا خطوات الشيطان ، وينظروا فيما أبدع الرّحمن ، من الآيات في الأرض والسموات.

(5) ضرب الأمثال لما سلف من القسمين ، وإيضاح الطائفتين المؤمنة والكافرة.

(6) تقسيم المؤمنين إلى علماء محققين ، وصالحين متقين ، ثم تقسيمهم من حيث العمل أقساما ثلاثة.

(7) وصف عاقبة الكافرين والمؤمنين وما يلقاه كل منهما يوم القيامة. (2)

==================

(1) - فى ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (5 / 2918)

(2) - تفسير الشيخ المراغى ـ موافقا للمطبوع - (22 / 143)

المفَصَّلُ في موضوعات سور القرآن · الصفحة ٨٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفَصَّلُ في موضوعات سور القرآنص ٨٩٥