تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَبَنُو شَامِرَ: آخِي وَرُهْجَةُ وَيَحُبَّةُ وَأَرَامُ. (أخبار أول 7: 34)

فشامر أحد أحفاد لاوي هنا، ويمكن تسمية نسله بـ"السامريين". وقد وقع اللاويون في كبيرة عبادة العجل:

وَقَفَ مُوسَى فِي بَابِ الْمَحَلَّةِ وَقَالَ: «مَنْ لِلرَّبِّ فَالَيَّ!» فَاجْتَمَعَ الَيْهِ جَمِيعُ بَنِي لاوِي. فَقَالَ لَهُمْ: «هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ الَهُ اسْرَائِيلَ: ضَعُوا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ عَلَى فَخِْذِهِ وَمُرُّوا وَارْجِعُوا مِنْ بَابٍ الَى بَابٍ فِي الْمَحَلَّةِ وَاقْتُلُوا كُلُّ وَاحِدٍ اخَاهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ». فَفَعَلَ بَنُو لاوِي بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. وَوَقَعَ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاثَةِ الافِ رَجُلٍ. (خر 32: 26 – 28)

فالظاهر هنا أن من وقع في هذه الكبيرة هو لاوي ويمكن أن يكون من أبناء شامر أي سامري. وبذلك يسقط الاحتجاج على تسمية القرآن للشخص المشرك بـ"السامري". وقد قرأت بحثًا موثقًا على الرابط التالي:

http://www.islamic-awareness.org/Quran/Contrad/External/samaritan.html

أنقل لكم خلاصته:

Until the middle of the 20th century it was commonly believed that the Samaritans originated from a mixed race people living in Samaria at the time of the Assyrian conquest (722-721 BCE). In recent years however, new research based on a more careful study of the Chronicles of the Samaritans has led to a re-evaluation of their origins. Specifically, with the publication of Chronicle II (Sefer ha-Yamim), the fullest Samaritan version of their own history became available. A historical analysis of this chronicle reveals that the Samaritans are the direct descendants of the Joseph tribes, Ephraim and Manasseh, and until the 17th century C.E. they possessed a high priesthood descending directly from Aaron through Eleazar and Phinehas. The common ancestry of both the Jews and Samaritans was also established by recent genetic studies, going back to Cohen or the Jewish priestly family. This study also validated both local and foreign origins of the Samaritans.The missionaries and apologists, ignorant of the Samaritans' own version of their history as well as recent scholarly investigation and critical analysis, content themselves with repeating the 100 year old claim made by William St. Clair Tisdall. Unfortunately, Tisdall was also not fully cognizant with the Chronicles of the Samaritans; consequently, the missionaries and apologists make claims contrary to recent historical investigation.

The Qur'anic mention of the name al-Samiri sometimes translated as "the Samaritan" (Qur'an 20:85, 87 and 95) is entirely consistent with modern investigations into the origin of the Samaritan sect.

حتى منتصف القرن العشرين كان من المعتقد أن السامريين هم من جنس مختلط عاشوا في السامرة في زمن الغزو الأشوري (722 – 721 ق.م)

وحاليًا ظهرت أبحاث مبنية على دراسة أكثر دقة لأخبار السامريين وقد أدت إلى إعادة النظر في أصلهم. خاصة مع نشر سفر الأخبار الثاني (سفر هاياميم) وهو النسخة الأكمل المتاحة عن تاريخهم.

ويكشف تحليل لهذا السفر عن أن السامريين هم الأحفاد المباشرين المنحدرين من أسباط سيدنت يوسف بن يعقوب ومن قبيلتي إفرايم ومنسى. وحتى القرن 17 ق.م تمتعوا بكهنوت عالٍ ورثوه عن سيدنا هارون عبر العازر وفينحاس. والسلالة الشائعة المنحدرة من اليهود والسامريين قد اعترفت بها دراسات جينية معاصرة وترجع بهم إلى كوهين أو الأسرة الكهنوتية اليهودية. وقد أيدت الدراسة كلًا من أصول السامريين المحلية والأجنبية.

ولكن المبشرين ومن على شاكلتهم وقد جهلوا نسخة السامريين التاريخية وتجاهلوا التحليلات النقدية والتحقيقات المعاصرة، أقنعوا أنفسهم بترديد زعم وليام كلير تسدال منذ 100 عام. ولسوء الحظ لم يكن تسدال على معرفة تامة بسفر تاريخ السامريين وبالتالي جاء ادعاء المبشرين والمدافعين مخالفًا للتحقيق التاريخي المعاصر. ويذكر القرآن اسم "السامري" مترجمًا أحيانًا إلى the Samaritan (20: 85، 87، 95) ويتوافق تمامًا مع التحقيقات (الدراسات) الحديثة في أصل طائفة السامريين.

10- ... قالوا أن سيدنا داود أخطأ واستشهدوا بقول الله عز وجل:

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٢٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٢٣٩٦