(600) انظر كتاب: الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة، للشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، القاهرة، دار الحرمين، ط4،1989.
(601) انظر كتاب :(أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية، عرض ونقد)،د. ناصر بن عبدالله القفاري، القاهرة ، دار الحرمين للطباعة، ط2،1994.
(602)انظر : رسائل في العقيدة لمحمد بن إبراهيم الحمد (ص:15)،دار ابن خزيمة ،الرياض، الطبعة الأولى 2002، والموسوعة الميسرة (1/40) ،وغيره من كتب العقيدة وأصول الفقه.
(603) أخرجه الترمذي (كتاب التفسير ، باب سورة التوبة ، رقم :3095) وحسنه الألباني (صحيح الترمذي (3/56) رقم :2471).
(604)انظر :أضواء البيان للشنقيطي (4/91)،مكتبة ابن تيمية ، القاهرة، 1988.
(605)انظر: تفسير القرطبي (16/7).
(606)انظر:تفسير القاسمي (4/636).
(607)انظر تفسير ابن كثير (3/298).
(608) يشير ابن تيمية إلى ما أخرجه الترمذي (في كتاب الزهد، باب منه ، رقم:2322) ، وابن ماجه (كتاب الزهد ، باب مثل الدنيا، رقم :4112) عن أبي هريرة مرفوعا (الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ وَمَا وَالَاهُ أَوْ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا)، وهو حسن،حسنه الترمذي والألباني (صحيح سنن الترمذي (2/269).
(609)أخرجه الدرامي عن أبي صالح مرسلاً ( المقدمة ، باب كيف كان أول شأن النبى رقم 150 )
(610) فتاوى ابن تيمية (19/93-101) بتصرف يسير.
(611) فتح القدير للشوكاني (1/573).
(612) انظر في دراسة هذا الموضوع والرد على المخالفين فيه كتاب ( أسباب النزول بين الفكر الإسلامي والفكر العلماني ) ، للدكتور محمد سالم محمد ، القاهرة ، ط1، 1996،وهو يريد بهذا الرد على نصر أبو زيد ومحمد سعيد العشماوي ومحمد أركون الجزائري الذين تبنوا هذا الرأي ودافعوا عنه في مؤلفاتهم ،وقد لخصته في هذه الصفحات.
(613) روجيه جارودي [ 1913 - على قيد الحياة ] : مفكر فرنسي معروف ، كان أحد كبار زعماء الحزب الشيوعى الفرنسى سابقاً ، أعتنق النصرانية فى مرحلة الشباب ، وفي عام 1933 أنضم إلي الحزب الشيوعي الفرنسي ، ، وفصل عنه عام 1970 ، وفي جنيف وتسمى بـ ( رجاء جارودي ) ، وكتب العديد من المؤلفات ، ولكن كان لثقافته الشيوعية بقية آثار على فكره ، فكان أحيانا يتخبط فى كتبه . [ انظر : "فكر جارودي بين المادية والإسلام " ، لعادل التل ، ص 25 ، " قالوا عن الإسلام " ص 214 ]
(614) فكر جارودي بين المادية والإسلام (نقد كتابات روجيه جارودي في ضوء الكتاب والسنة )، عادل التل ، (ص:131)، دار البينة ،بيروت،ط2،1997.
(1/47)
000000000000
المبحث الثاني : زعم عدم حفظه (النص القرآني)
المطلب الأول : شبهة أنه ليس هو القرآن الذي أنزل:
جاء في دائرة المعارف الإسلامية(615): ( الوحي الذي كان الرسول( يتلقاه ليس هو القرآن الذي نقرؤه الآن ، ذلك أن هذا الوحي قد أعيدت صياغته بحيث أخذ الشكل الحالي)(616)، ثم ذكر الدليل على ذلك وهو أنه (لا يمكن التوفيق بين فكرة وجود أصل للقرآن محفوظ في السماء وما وقع في القرآن من نسخ)(617).
ويقول صاحب كتاب الوحي الجديد : ( إنه من المستحيل أن يكون القرآن الحالي حاويا لجميع ما أنزل , بل إنه من المؤكد تاريخيا أنه قد ذهب جانب ليس بالقليل، ومن المستحيل إقامة البرهان على أنه طِبْقَ ما نطقت به شفتا محمد تماما , بل إنه في آيات عديدة منه اختلافات مدهشة ، ولا يعرف إلا الله ما هو النص الصحيح)(618).
ويقول : ( إننا نعلم تماما بشهادة زيد بن ثابت ، التي لا ريب فيها أنه لم تدون جميع السور والآيات التي سمعت من فم محمد ، بل إن كثيرا منها حفظ في صدور الناس، ومرت سنون عديدة قبل أن يؤمر زيد بتدوينها ، نقلا عن ذاكرة أولئك القراء , فكيف تأمن على الحقيقة من ذاكرتهم ؟) (619).
00000000000000000
(615) أصدر المستشرقون هذا الكتاب منذ بضع عشرات من الأعوام بعدة لغات -الإنجليزية والفرنسية والألمانية- كموسوعة كاملة عن الإسلام دينا وتاريخا وحضارة وآدابا وعلوما واقتصادا وسياسة وأعلاما، وهي تقع في أربعة مجلدات ضخام ، وبعد صدورها بفترة بدا لهم أن ينتزعوا من بين موادها المواد الخاصة بالدين وعلومه وأعلامه ،ثم أصدروا ذلك في مجلد واحد بعنوان (مختصر دائرة المعارف الإسلامية)، وفي هذا المجلد يجد القارئ خلاصة الفكر الاستشراقي فيما يخص ديننا ورجاله. انظر : دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية، أضاليل وأباطيل للدكتور إبراهيم عوض،(ص:5)مكتبة البلد الأمين ، القاهرة ، الطبعة الأولى 1998، ومن منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بحث بعنوان (دراسة لتصحيح الأخطاء الواردة في الموسوعة الإسلامية )، وللدكتور فضل حسن عباس رسالة بعنوان (قضايا قرآنية في الموسوعة البريطانية ؛نقد مطاعن ورد شبهات)، دار البشير ، الأردن ،الطبعة الثانية1989.
(616) دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية ، لإبراهيم عوض (ص:7) .
(617 ) المرجع السابق (ص:9).