تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني بقيت فمعنى الآية: أنها كانت من الغابرين عن النجاة أي من الذين بقوا عنها ولم يدركوا النجاة يقال فلان غبر هذا الأمر أي لم يدركه، ويجوز أن يكون المراد أنها لم تسر مع لوط وأهله، بل تخلفت عنه وبقيت في ذلك الموضع الذي هو موضع العذاب.

ثم قال: ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا ﴾ يقال: مطرت السماء وأمطرت، والأول أفصح، وأمطرهم، مطراً وعذاباً، وكذلك أمطر عليهم، والمراد أنه تعالى أمطر عليهم حجارة من السماء بدليل أنه تعالى قال في آية أخرى:

﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مّن سِجّيلٍ ﴾[الحجر: 74].

ثم قال: ﴿ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: ظاهر هذا اللفظ وإن كان مخصوصاً بالرسول عليه السلام إلا أن المراد سائر المكلفين ليعتبروا بذلك فينزجروا.

فإن قيل: كيف يعتبرون بذلك، وقد آمنوا من عذاب الاستئصال؟

قلنا: إن عذاب الآخرة أعظم وأدون من ذلك، فعند سماع هذه القصة يذكرون عذاب الآخرة مؤنبة على عذاب الاستئصال، ويكون ذلك زجراً وتحذيراً.

المسألة الثانية: أنه الله تعالى قال: ﴿ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقبَةُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ والظاهر أن المراد من هذه العاقبة ما سبق ذكره وهو إنزال الحجر عليهم ومن المجرمين، الذين يعملون عمل قوم لوط، لأن ذلك هو المذكور السابق فينصرف إليه، فصار تقدير الآية: فانظر كيف أمطر الله الحجارة على من يعمل ذلك العمل المخصوص، وذكر الحكم عقيب الوصف المناسب، يدل على كون ذلك الوصف علة لذلك الحكم، فهذه الآية تقتضي كون هذا الجرم المخصوص علة لحصول هذا الزاجر المخصوص، وإذا ظهرت العلة، وجب أن يحصل هذا الحكم أينما حصلت هذه العلة

==============

فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً

البخاري: عن عائشة، قالت خرجنا مع النبي في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقدٌ لي، فأقام رسول الله على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء. فجاء أبو بكر، ورسول الله واضعٌ رأسه على فخذي قد نام، فقال: حبسْتِ رسول الله والناس ليسوا على ماء وليس معهم ماء. قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر، وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرتي، ولا يمنعني من التحرُّك إلا مكان رأس رسول الله على فخذي. فقام رسول الله على غير ماءٍ حين أصبح، فأنزل الله آيةَ التيمُّم، فتيمموا. فقال أُسيد بن الحضير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. قالت: فبعثنا البعير الذي كنتُ عليه فوجدنا العقد تحته. وقد رواه البخاري أيضاً عن قتيبة عن اسماعيل، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى عن مالك (ابن كثير في تفسير النساء 4: 43).

فهذا الأمر لا يخرج عن كونه مهادنة للناس من أجل خاطر عائشة، فكان كلما حدثت متاعب بسببها عمل جبريل على إرضاء الناس عليها

الرد

فهذا الأمر لا يخرج عن كونه مهادنة للناس من أجل خاطر عائشة، فكان كلما حدثت متاعب بسببها عمل جبريل على إرضاء الناس عليها.

فهل كلما تعلق الأمر بسبب نزول يقال عنه مهادنة للناس من أجل فلان و فلانة ,,?

فلو افترضنا أننا في سفر و ليس معنا ماء ماذا كنا سنفعل هل ننتظر أن ينزل لها علينا أية التييمم من أجل خاطرنا ,,??

فكم من آيات كان لها سبب نزول و لم يكن لعائشة دور في ذلك اذن مهادنة للناس من أجل خاطر كل الناس و بالتالي الإسلام جاء من أجل خاطر كل الناس .و هدا شيء جميل ,,?

===============

وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعَقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ...

- 1 - نسب القرآن إلى الأسباط (أبناء يعقوب) وحياً. ونحن لا نعلم ما هو. والقرآن نفسه ينسب لهم في يوسف 12: 8 10 عدّة خطايا لا تخرج من مؤمنين، فما بالك بالأنبياء (وقد تحدثنا عما نُسب إليهم تفصيلاً في الجزء الأول من هذه السلسلة). فهل يُعقل أن الله يتَّخذ مثل هؤلاء أدواتٍ لتبليغ رسالته؟

- 2 - في الآية لم يُراعَ الترتيب التاريخي للأنبياء، فذكر المسيح قبل أيوب ويونس، ثم ذكر هارون وسليمان، ثم عاد لداود دون أي انسجام في ترتيب الأسماء

الرد

هذا هو إيمان المسلمين : ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ .أما ما قيل عن أنبياء الكتاب المقدس نجد :

يسوع وإشعياء وحزقيال وصموئيل .... من الأنبياء الكذبة

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=3015

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ١٩٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ١٩٥١