تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(573) انظر القرآن والمستشرقون ، لنقرة (ص:39) نقلا عن كتاب الحداد (القرآن والكتاب) ص:298 .

(574) انظر فصل : من الذي زوج خديجة ، من كتاب الروض الأنف شرح السيرة النبوية لابن هشام ، للإمام السهيلي (2/238)، تحقيق عبدالرحمن الوكيل ، الناشر مكتبة ابن تيمية ، القاهرة ، 1993.

(575) متفق عليه ( البخاري : كتاب بدء الوحي , باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رقم : 3 ومسلم : كتاب الإيمان , باب ب بدء الوحي إلى رسول الله رقم : 160 ).

(576) انظر ترجمته في الإصابة في ترجمة الصحابة لابن حجر (3/449) ، تحقيق علي البجاوي، دار الجيل ، بيروت ، ط1،1992 ، نعم ذكروا أنه ترك ماله ليهاجر ،وأن أهل مكة لم يسمحوا له حتى ترك كل ماله، ولكن لم يذكروا أن هذا المال كان كثيرا بحيث كان من الأثرياء، وحتى لو كان فلماذا ترك هذا الثراء وتبع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ألا يدل هذا أن صهيبا عرف صحة نبوة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ؟.

(577) انظر حديثه الطويل في قصة إسلامه في مسند الإمام أحمد (رقم :23225) وإسناده صحيح.

(578) انظر فتح الباري لابن حجر (7/322) في شرح الحديث المتفق عليه (لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي يهود) حيث قال : (الْمُرَاد عَشَرَة مُخْتَصَّة وَإِلَّا فَقَدْ آمَنَ بِهِ أَكْثَر مِنْ عَشَرَة وَوَقَعَ عِنْد اِبْن حِبَّان قِصَّة إِسْلَام جَمَاعَة مِنْ الْأَحْبَار كَزَيْدِ بْن سَعَفَة مُطَوَّلًا . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ يَهُودِيًّا سَمِعَ النَّبِيّ (يَقْرَأ سُورَة يُوسُف فَجَاءَ وَمَعَهُ نَفَر مِنْ الْيَهُود فَأَسْلَمُوا كُلّهمْ ) انتهي بتصرف واختصار.

(579) انظر كتاب الأعلام للزركلي ( 5/288 )

(580) القرآن والمستشرقون ، لنقرة (ص:33).

(581) إسلاميات ، لعباس محمود العقاد ص:51-53، مصر ، دار الشعب، وانظر كتاب قضايا قرآنية في الموسوعة البريطانية (نقد مطاعن ، ورد شبهات)، د.فضل حسن عباس، (ص:46)، دار البشير ، الأردن، ط2،1989.

(582) الأعلام للزركلي (2/23).

(583) المرجع السابق .

(584) متفق عليه : ( البخاري : كتاب الصلاة ، باب ما جاء في القبلة ومن لم ير الإعادة ، رقم : 394، ومسلم :كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل عمر ، رقم : 2399).

(1/46)

المطلب الثالث: جواز نقده ومخالفته ، والرد عليهم (585):

أولا : هذا لون آخر من ألوان المواجهة البغيضة ضد القرآن، وهو ليس موجها ضد النص القرآني في مصدره الإلهي ، ولكنه يستهدف أثر القرآن في الحركة الفكرية والتقدم العلمي.

فهو قد يقر بأن القرآن من عند الله ، ولكن هذا الأمر لا يجعله يسلم من النقد والمخالفة ، وحقيقة هذا الطعن أنه إنكار لقدسيته ، وأنه من عند الله ولكن بأسلوب ذكي ؛ لأنه يعلم أنه لو صرح بإنكار القرآن وأنه ليس من عند الله ، فسوف يلقى طوفاناً من المواجهة والتهم التي قد تصل إلى تكفيره ؛فلجأوا إلى هذه الشبهة و مؤداها هو نفس مؤدى إنكار القرآن ، فأهم قضية عند المسلمين -وهي التي تؤرق الكافرين وأذنابهم- أن القرآن قدسي لا يقبل النقد ، وحاكم واجب الاتباع .

و (يتزعم هذه النزعة ضد الإسلام الفيلسوفان الألمانيان ؛ تنمان المتوفى 1829 وبروكر المتوفى 1770، والفيلسوف الفرنسي فيكتور كوزان المتوفى 1947، ويرى هؤلاء أن أهم عوامل الركود في العقلية العربية وضآلة الفكر الإسلامي ترجع إلى القرآن أولا، فهو كتاب المسلمين المقدس الذي يعوق النظر العقلي الحر)(586).

وبما أنه يعوق النظر العقلي الحر فيجب هجره وعدم التعويل عليه أو التحاكم له ،

ويقول طه حسين: (لا شك أن الباحث الناقد ، والمفكر الجريء لا يفرق في نقده بين القرآن وبين أي كتاب أدبي آخر)(587).

ويقول :(إن الدين الإسلامي يجب أن يعلم فقط كجزء من التاريخ القومي لا كدين إلهي منزل بين الشرائع للبشر ، فالقوانين الدينية لم تعد تصلح في الحضارة الحديثة كأساس للأخلاق والأحكام ، ولذلك لا يجوز أن يبقى الإسلام في صميم الحياة السياسية ، أو أن يتخذ كمنطلق لتجديد الأمة ، فالأمة تتجد بمعزل عن الدين)(588).

ويقول نصر حامد أبو زيد :(آن أوان المراجعة والانتقال إلى مرحلة التحرر ، لا من سلطة النصوص وحدها ، بل من كل تعوق مسيرة الإنسان في عالمنا ، علينا أن نقوم بهذا الآن وفورا قبل أن يجرفنا الطوفان)(589) ،

وكتب نصر أبو زيد ومحمد أركون الجزائري(590) تدور حول هذه القضية وأن القرآن -لو سلمنا بسلامة نصه وأنه من الله- فإن مفهومه ليس إلهيا ولا مقدسا بل هو إنساني(591) ،ولنضرب بعض الأمثلة لكلامهم في هذا الباب :

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٢٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٢٢٩٨