(544) ريجي بلاشير(1900-1973)ولد في باريس ، وسافر مع أبويه إلى المغرب، وقضى دراسته الثانوية في مدرسة فرنسية في الدار البيضاء، وتولى عدة مناصب كان آخرها تعينه أستاذا للغة العربية الفصحى في المدرسة الوطنية للغات الشرقية في باريس من 1950إلى1970، ومن كتبه :تاريخ الأدب العربي منذ البداية حتى نهاية القرن الخامس عشر، وتوفي دون أن يتمه ، وترجمة القرآن إلى اللغة الفرنسية.(انظر : موسوعة المستشرقين، لعبدالرحمن بدوي ؛ ص : 127 بتصرف).
(545) القرآن والمستشرقون (ص:32).
(546) طه بن حسين بن علي بن سلامة ،ولد 1889، وتوفي 1973، دكتور في الأدب ،من كبار المحاضرين، ولد في قرية الكيلو بمغاغة من محافظة المنيا ، وأصيب بالجدري في الثالثة من عمره فكف بصره ، وبدأ حياته في الأزهر ثم بالجامعة المصرية القديمة ، وهو أول من نال شهادة الدكتوراة منها عام 1914، بكتاب (ذكرى أبي العلاء) وسافر في بعثة إلى باريس فتخرج بالسوربون (1918)وعاد إلى مصر فعين محاضرا في كلية الآداب بجامعة القاهرة ، ثم كان عميدا لتلك الكلية ، كوزيرا للمعارف ، وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي المراسلين بدمشق ، ثم رئيسا لمجمع اللغة العربية بمصر، ثارت حوله ضجة كبيرة بسبب جرأته الكبيرة في نقد القرآن لاسيما في كتابه (في الشعر الجاهلي) ، وله مؤلفات كثيرة .انظر : الأعلام للزركلي (3/231) بتصرف .
(547) من مذكرة أملاها طه حسين على طلابه في كلية الآداب بالجامعة المصرية ،ثم أخذها النائب عبدالحميد سعيد وألقى بيانا في مجلس النواب في دورة سنة 1932عن موقف طه حسين من القرآن ، ونقل هذه المادة بنصها ، ثم نقلها ورد عليها محمد أحمد عرفة -وكيل كلية الشريعة الإسلامية- في كتاب اسماه نقض مطاعن في القرآن الكريم ، وطبع في مطبعة المنار بمصر ، ووقف على تصحيحه وعلق على بعض حواشيه السيد محمد رشيد رضا ، ط1، 1351هـ ، (ص:4-7) .
(548) يوسف إلياس الحداد ، مبشر لبناني وكان يلبس بزة الخوارنة المسيحيين ،كرس جهوده في الهجوم على القرآن والإسلام ، وألف في ذلك كتبا منها: الإنجيل والقرآن، والقرآن والكتاب ، ونظم القرآن والكتاب ،وغير ذلك من الكتب ، وقد تصدى له وكشف عواره ورد عليه ردا مفحما الأستاذ محمد دروزة في كتابه (القرآن والمبشرون)،طبعه المكتب الإسلامي في بيروت ،ط2،1972، وانظر ترجمة الحداد في مقدمة الكتاب .
(549) انظر القرآن والمبشرون (ص:94-95).
(550) القرآن والمستشرقون لنقرة ،ص:37-38.
(551) كليرنسدال : لم أجد له ترجمة , والظاهر أنه على قيد الحياة , له كتاب بعنوان مصادر الإسلام في 216 صفحة وستة فصول , وطبع في الهند . ( انظر : "آراء المستشرقين حول القرآن " عمر إبراهيم (1/125)
(552) القرآن والمستشرقون لنقرة ص:34.
(553) لم أجد له ترجمة
(554) المرجع السابق ص:34.
(555) وقد ألف د.إبراهيم عوض كتابا بعنوان (مصدر القرآن:دراسة لشبهات المستشرقين المبشرين حول الوحي المحمدي) ،طبعته مكتبة زهراء الشرق في القاهرة ، 1997، وهو جيد في بابه ، وانظر : من أساليب الغزو الفكري الطعن في القرآن الكريم، للدكتور نبيل غنايم ، (ص:529-531)، وهو بحث نشر في مجلة مجمع الفقه الإسلامي (العدد السابع ، الجزء الرابع) سنة 1992.
(556) راجع ص السابقة .
(557) دراسات في تاريخ الإسلام ونظمه ، س. د. جوتين ، نقلا عن كتاب الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده ، لمحمود ماضي ، (ص:147).
(558) المرجع السابق(ص:148).
(559) ذكر هذه الفائدة الطاهر بن عاشور في كتابه التحرير و التنوير (1/50).
(560) المستشرقون وشبهاتهم حول القرآن ، لمحمد باقر الحكيم (ص:43).
(561) أخرجه الإمام أحمد عن أبي هريرة (8729)، رواه الإمام مالك في الموطأ بلاغا من غير إسناد (كتاب الجامع ، باب ما جاء في حسن الخلق)بلفظ (بعثت لأتمم حسن الخلق )، وأخرجه البزار بلفظ (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)(انظر فتح الباري (6/665).
(562) المستشرقون وشبهاتهم حول القرآن ، للحكيم (ص:61).
(563) المستشرقون وشبهاتهم حول القرآن (ص:46).
(564) المرجع السابق (ص:47).
(565) الوحي القرآني من المنظور الاستشراقي ونقده ، لماضى (ص:148)، الجواب الصحيح لابن تيمية (3/25)،(4/57).
(566) الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده ، لماضي (ص:148).
(567) انظر القرآن والمستشرقون ، لنقرة ،ص:35.
(568) تقدمت ترجمته ص :211 .
(569) الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده ، لماضي (ص:149).
(570) المرجع السابق.
(571) انظر القرآن والمبشرون ،لدروزة (ص:95) بتصرف يسير.
(572) وانظر كتاب : نقض مطاعن في القرآن الكريم ، لمحمد عرفة ، فقد رد على هذه الفقرة ردا مطولا مفصلا ، مبينا فيها أن القرآن يتميز بوحدة الأسلوب في المكي والمدني ، (من ص:15إلى56)، والمستشرقون وشبهاتهم حول القرآن ، لمحمد باقر الحكيم (من:64-70).