تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الحديث «لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، وَلَا يُكَلَّفُ إِلَّا مَا يُطِيقُ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ، وَلَا تُعَذِّبُوا عِبَادَ اللهِ؛ خَلْقًا أَمْثَالَكُمْ!!» (١).

ولا يجوز أمره بمعصية الله، فإذا أكرهوا على ذلك؛ فإن الله سبحانه لا يؤاخذهم بذلك.

قال تعالى: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٣٣] (٢).

٤ - يلبس من لباس سيده، ويأكل من طعام سيده.

في الحديث (قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: (أَرِقَّاءَكُمْ، أَرِقَّاءَكُمْ، أَرِقَّاءَكُمْ! أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأكُلُونَ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، فَإِنْ جَاءُوا بِذَنْبٍ لَا تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِرُوهُ؛ فَبِيعُوا عِبَادَ اللهِ، وَلَا تُعَذِّبُوهُمْ!» (٣).

٥ - الحض على التجاوز عن إساءتهم.

في الحديث -في سياق الكلام عن العبيد-: «إِنْ أَحْسَنُوا فَاقْبَلُوا، وَإِنْ أَسَاؤُوا فَاعْفُوا، وَإِنْ غَلَبُوكُمْ فَبِيعُوا» (٤).

وفي حديث آخر (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمْ أَعْفُو عَنْ

(١) صحيح. ابن حبان (٤٣١٣) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا. صحيح الجامع (٥١٩٢).

(٢) "ولا يجوز لكم إكراه جواريكم على الزنى طلبًا للمال، وكيف يقع منكم ذلك وهن يُرِدْن العفة وأنتم تأبونها؟! وفي هذا غاية التشنيع لفعلهم القبيح، ومن يكرههنَّ على الزنى؛ فإن الله تعالى من بعد إكراههن غفور لهن رحيم بهن، والإثم على مَن أكْرههن". التفسير الميسر (١/ ٣٥٤).

(٣) صحيح. أحمد (١٦٤٥٦) من حديث جارية بن يزيد رضي الله عنه. صحيح الجامع (٩٠٥).

(٤) صحيح. البزار (٥٤٠٤) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا. صحيح الترغيب (٢٢٨٣).

اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلامص ١٦٤