الشبهة الثالثة: قضيةُ الحجاب
قال أعداء الإسلام (مِن الملاحدة، والمستشرقين، ودعاة الحركات النَّسَويَّة): إِنَّ حجابَ المرأة تخلفٌ! وإنَّ السفورَ والتبرجَ هو سببُ التقدم والحضارة.
والجواب على هذه الشبهة من وجوه؛ منها:
١ - أنَّ هذا هو حكم الله العليم الحكيم الرحيم، ولا بد أن يكون صوابًا ورحمة وعدلًا.
قال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١].
فأمر الله تعالى بإخفاء الزينة ولبس الخمار الذي يغطي جيب الثوب -فتحة العنق والصدر-.
٢ - أنَّ الحجابَ هو عبادةٌ تتقرب به المرأة إلى ربها، وليس عادة اجتماعية!!
٣ - أنَّ الحجابَ هو علامةُ العفة والحشمة للمرأة، فمَن خلعتْ حجابَها؛ فقد أعلنت عن عدم حشمتها!
٤ - أنَّ الحجابَ يَصون المرأةَ عن تحرش الفساق، لأنها لما لبست الثيابَ المحتشمةَ فقد عرفوا أنها لا تحب أنْ يَتعرض لها أحدٌ بالمضايقة، بخلاف مَن أظهرتْ بعضَ مفاتنها؛ فكأنها تقول لهم: أنا لا أمانع أنْ يؤذيني أحدٌ بالكلام والمضايقة والمعاكسة!
قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ