الفصل الخامس: محاسنُ الدِّين الإسلامي مِن الجانب الاجتماعي
الإسلامُ يؤْمنُ بجميع الأنبياء والمرسلين، وبجميع الكتب السماوية، والقرآنُ مُصَدِّقٌ لها
"بل إنَّ ذلك ركنٌ مِن أركان الإيمان، كما يُثبتُ الإسلامُ للأنبياء الأوصافَ الجميلة والأخلاقَ العظيمة، وأنهم معصومون مِن الفواحش والكبائر.
كما ذكر اللهُ في القرآن الكريم قصةَ مريم وولادتها لعيسى عليه السلام بأسلوب أدبيٍّ بعيدٍ عن كل ما يخدش الحياء، قال تعالى: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥].
وقد ذَكَرَ اللهُ تعالى في القرآن الكريم أسماءَ خمسة وعشرين نبيٍّ" (١).
كما ورد اسمُ نبي الله ابراهيم عليه السلام (٦٣) مرة.
وورد اسمُ نبي الله موسى عليه السلام (١٣١) مرة.
وورد اسمُ نبي الله عيسى عليه السلام (٢٥) مرة.
وورد اسمُ مريم عليها السلام (٣١) مرة.
(١) كتاب الخمسين من محاسن الدين للشيخ مسند القحطاني (ص ٧).