جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٩].
فالجلباب يُعرِّفُ صاحبتَه بالعفة؛ فلا يؤذيها أحد من الفساق.
٥ - أنَّ الحضارةَ أساسُها القيامُ بطاعة رب العالمين، والعملُ بالشرع الحكيم، لذا فتركُ العمل بالشريعة هو الفسادُ في الأرض وليس هو الحضارة!
قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [البقرة: ١١ - ١٢].
اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام · الصفحة ١٣٨