بشدائد تزلزل ، ونوازل تزعزع. والتي تثبت فلا تضطرب ، وتثق فلا ترتاب ، وتظل مستقيمة موصولة هي التي تستحق هذه الدرجة عند اللّه.
والتعبير على هذا النحو ينبه القلوب المؤمنة إلى مزالق الطريق ، وأخطار الرحلة ، لتعزم أمرها ، وتحتسب ، وتستقيم ، ولا ترتاب عند ما يدلهم الأفق ، ويظلم الجو ، وتناوحها العواصف والرياح! " (1)
- - - - - - - - - - - - - - -
(1) - فى ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (6 / 3349)
الخلاصة في فضائل الجهاد في سبيل الله · الصفحة ٩٤