مَسْأَلَةٌ (٢٠٣): وَيُسَلُّ الْمَيِّتُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ (١).
وَقَالَ الْعِرَاقِيُّونَ: يُوضَعُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ يُنْزِلُونَهُ (٢) إِلَى قَبْرِهِ دَفْعَةً وَاحِدَةً عَرْضًا (٣).
[٣١٢٩] أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أبنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، أبنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سُلَّ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ (٤).
[٣١٣٠] أخبرنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أبنا الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ - رحمه الله -: أبنا الثِّقَاتُ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّ قَبْرَ النَّبِيِّ - ﷺ - عَلَى يَمِينِ الدَّاخِلِ مِنَ الْبَيْتِ لَاصِقٌ بِالْجِدَارِ، وَالْجِدَارَ الَّذِي اللَّحْدُ لِجَنْبِهِ (٥) قِبْلَةُ الْبَيْتِ، وَأَنَّ (٦) لَحْدَهُ تَحْتَ الْجِدَارِ، فكَيْفَ يُدْخَلُ مُعْتَرِضًا؛ وَاللَّحْدُ لَاصِقٌ بِالْجِدَارِ لَا
(١) انظر: الأم (٢/ ٦١٧)، ومختصر المزني (ص ٥٩)، والحاوي الكبير (٣/ ٦١)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (٢/ ٤٤٦)، والمجموع (٥/ ٢٥٦).
(٢) في (س)، والمختصر: "ينزلوه"، والمثبت الجادة.
(٣) انظر: الأصل (١/ ٣٧٧)، والمبسوط (٢/ ٥٩)، وبدائع الصنائع (١/ ٣١٠).
(٤) أخرجه الشافعي في الأم (٢/ ٦١٨).
(٥) في (س): "والجدار التي تحته"، وفي المختصر: "والجدار الذي تحته"، والمثبت من معرفة السنن (٥/ ٣٢٤)، وفي أصل الرواية: "والجدار الذي للحد لجنبه".
(٦) في (س)، والمختصر: "فإن"، والمثبت من أصل الرواية، ومعرفة السنن.