(م)، وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ، قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا، فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطًا (١) وَسَلَفًا بَيْنَ يَدَيْهَا، وَإِذَا أَرَادَ هَلَكَةَ أُمَّةٍ، عَذَّبَهَا وَنَبِيُّهَا حَيٌّ، فَأَهْلَكَهَا وَهُوَ يَنْظُرُ، فَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِهَلَكَتِهَا، حِينَ كَذَّبُوهُ وَعَصَوْا أَمْرَهُ " (٢)
(١) (الفَرَط) بمعنى الفارِط، وهو المُتَقَدِّمُ إلى الماء لِيُهَيِّئَ السَّقْيَ، قال الطيبي: يريد أنه شفيعٌ يتقدم. فيض القدير - (ج ٢ / ص ٢٦٠)
(٢) (م) ٢٤ - (٢٢٨٨)، (حب) ٦٦٤٧
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٨ · الصفحة ٢٤٠