تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(د)، وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " مَوْتُ الْفُجْأَةِ، أَخْذَةُ أَسِفٍ (١) " (٢)

(١) أَيْ: مَوْتُ الْفُجْأَةِ أَثَرٌ مِنْ آثَارِ غَضَبِ الله، فَلَا يَتْرُكُهُ لِيَسْتَعِدَّ لِمَعَادِهِ بِالتَّوْبَةِ وَإِعْدَادِ زَادِ الْآخِرَة، وَلَمْ يُمْرِضْهُ لِيَكُونَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ.

وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْأَسِف: الْغَضْبَان، آسَفُونَا: أَغْضَبُونَا، وَمَنْ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا اِنْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوجِبُ الْغَضَبَ عَلَيْهِمْ، وَالِانْتِقَامَ مِنْهُمْ. عون المعبود - (ج ٧ / ص ٩٤)

(٢) (د) ٣١١٠، (حم) ١٥٥٣٥، صحيح الجامع: ٦٦٣١، المشكاة: ١٦١١

تنبيه: روى (حم) ٢٥٠٨٦ " عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ؟، فَقَالَ: " رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ، وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْفَاجِرِ "، انظر ضعيف الجامع: ٥٨٩٦، وقال الأرناؤوط: إسناده ضعيف جدا.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٨ · ص ١٤٧