(خ ت)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (١) (وَمَا أَغْبِطُ (٢) أَحَدًا بِهَوْنِ مَوْتٍ (٣» (٤) (وَلَا أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لِأَحَدٍ أَبَدًا) (٥) (بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - (٦) ") (٧)
(١) (خ) ٥٣٢٢، (م) ٤٤ - (٢٥٧٠)
(٢) غَبَطْتُ الرَّجُلَ، أَغْبِطُهُ: إِذَا اِشْتَهَيْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا لَهُ، وَأَنْ يَدُومَ عَلَيْهِ مَا هُوَ فِيهِ. تحفة الأحوذي (ج٣ص٣٧)
(٣) أَيْ: بِسُهُولَةِ مَوْتٍ. تحفة الأحوذي - (ج ٣ / ص ٣٧)
(٤) (ت) ٩٧٩
(٥) (خ) ٤١٨١، (س) ١٨٣٠
(٦) أَيْ: لَمَّا رَأَيْتُ شِدَّةَ وَفَاتِهِ - ﷺ - عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِنْ الْمُنْذِرَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى سُوءِ عَاقِبَةِ الْمُتَوَفَّى، وَأَنَّ هَوْنَ الْمَوْتِ وَسُهُولَتَهُ لَيْسَ مِنْ الْمُكْرِمَاتِ، وَإِلَّا لَكَانَ - ﷺ - أَوْلَى النَّاسِ بِهِ، فَلَا أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لِأَحَدٍ، وَلَا أَغْبِطُ أَحَدًا يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ شِدَّةٍ. تحفة الأحوذي - (ج ٣ / ص ٣٧)
(٧) (ت) ٩٧٩، (خ) ٤١٨١