تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(د حم مي)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (دَخَلَتْ عَلَيَّ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ - رضي الله عنه - وَهِيَ بَاذَّةُ الْهَيْئَةِ (١) فَسَأَلْتُهَا مَا شَأنُكِ؟، فَقَالَتْ: زَوْجِي يَقُومُ اللَّيْلَ، وَيَصُومُ النَّهَارَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: " فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - "، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ) (٢) (" فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ "، فَجَاءَهُ، فَقَالَ: " يَا عُثْمَانُ، أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّتِي؟، قَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَكِنْ سُنَّتَكَ أَطْلُبُ، قَالَ: " فَإِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ) (٣) (أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ؟، فَوَاللهِ إِنِّي أَخْشَاكُمْ لِلهِ، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ) (٤) (فَاتَّقِ اللهَ يَا عُثْمَانُ، فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ) (٥) (أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ "، قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ) (٦) (فَإِنِّي لَمْ أُومَرْ بِالرَّهْبَانِيَّةِ "، قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه -: فَوَاللهِ لَقَدْ كَانَ أَجْمَعَ رِجَالٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - إِنْ هُوَ أَقَرَّ عُثْمَانَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ، أَنْ نَخْتَصِيَ فَنَتَبَتَّلَ) (٧).

(١) أَيْ: تَلْبَسُ ثِيابًا بَالِية.

(٢) (حم) ٢٥٩٣٥، انظر الإرواء تحت حديث: ٢٠١٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٣) (د) ١٣٦٩، (حم) ٢٦٣٥١، انظر صحيح الجامع: ٧٩٤٦، الإرواء تحت حديث: ٢٠١٥

(٤) (حم) ٢٥٩٣٥

(٥) (د) ١٣٦٩، (حم) ٢٦٣٥١

(٦) (حم) ٢٤٧٩٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن.

(٧) (مي) ٢١٦٩، (حم) ٢٥٩٣٥، (حب) ٩، ٣١٦، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٢٠١٥، والصَّحِيحَة: ٣٩٤

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٨ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٨ · ص ١١٦