(خ)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ (١) فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَشْعَثَ رَأسُهُ (٢) مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ، كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ (٣) كَانَ فِي السَّاقَةِ (٤) إِنْ اسْتَأذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ " (٥)
(١) العِنان: هو اللجام الذي تقاد به الدابة.
(٢) الأشعث: مَنْ تَغيَّرَ شعرُه وتلبَّدَ من قِلَّةِ تَعَهُّدِه بالدَّهْن.
(٣) (السَّاقَة): هُمْ الَّذِينَ يَكُونُونَ آخِر الْعَسْكَر.
(٤) قَالَ اِبْن الْجَوْزِيِّ: الْمَعْنَى أَنَّهُ خَامِلُ الذِّكْرِ، لَا يَقْصِدُ السُّمُوَّ، فَإِنْ اتَّفَقَ لَهُ السَّيْرُ سَارَ؛ فَكَأَنَّهُ قَالَ: إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ، اِسْتَمَرَّ فِيهَا، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَة، اِسْتَمَرَّ فِيهَا. (فتح الباري) - (ج ٩ / ص ٣٢)
(٥) (خ) ٢٧٣٠، (طس) ٢٥٩٥، (هق) ١٨٢٧٩