تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م ت س حم)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً؟ "، قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ) (١) (قَالَ: " مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ) (٢) وفي رواية: (رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ (٣) فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ) (٤) (كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً (٥) أَوْ فَزْعَةً (٦) طَارَ عَلَى مَتْنِهِ (٧) يَبْتَغِي الْقَتْلَ وَالْمَوْتَ مَظَانَّهُ (٨» (٩) (حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يُقْتَلَ) (١٠) (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً بَعْدَهُ؟ ") (١١) (قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ) (١٢) (قَالَ: " مُؤْمِنٌ) (١٣) (مُعْتَزِلٌ) (١٤) (شُرُورَ النَّاسِ) (١٥) (فِي غُنَيْمَةٍ (١٦) لَهُ) (١٧) (فِي رَأسِ شَعَفَةٍ (١٨) مِنْ هَذِهِ الشَّعَفِ، أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ، يُقِيمُ الصَلَاةَ) (١٩) (وَيُؤَدِّي حَقَّ اللهِ فِيهَا) (٢٠) (وَيَقْرِي (٢١) ضَيْفَهُ) (٢٢) (لَيْسَ مِنْ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ، يَعْبُدُ رَبَّهُ) (٢٣) (لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا) (٢٤) (وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ) (٢٥) (حَتَّى يَأتِيَهُ الْيَقِينُ (٢٦) ") (٢٧)

(١) (حم) ٢١١٦، ١٠٧٨٩، (ت) ١٦٥٢، (س) ٢٥٦٩

(٢) (خ) ٢٦٣٤، (م) ١٢٢ - (١٨٨٨)

(٣) العِنان: هو اللِّجامُ الذي تُقَادُ بِهِ الدَّابَّة.

(٤) (حم) ٢١١٦، ١٠٧٨٩، (ت) ١٦٥٢، (س) ٢٥٦٩

(٥) (الهَيْعَة): الصَّوْتُ عِنْدَ حُضُورِ الْعَدُوّ. (النووي - ج ٦ / ص ٣٦٦)

(٦) (الْفَزْعَة): النُّهُوضُ إِلَى الْعَدُوِّ.

(٧) المَتْن: الظَّهْر.

(٨) أَيْ: يَطْلُبُ الْقَتْلَ فِي مَوَاطِنِهِ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا، لِشِدَّةِ رَغْبَتِهِ فِي الشَّهَادَة. شرح النووي على مسلم (ج ٦ / ص ٣٦٦)

(٩) (م) ١٢٥ - (١٨٨٩)، (جة) ٣٩٧٧، (حم) ١٠٧٨٩

(١٠) (حم) ٢١١٦، (س) ٢٥٦٩

(١١) (حم) ١٠٧٨٩، (ت) ١٦٥٢

(١٢) (حم) ٩١٣١، (س) ٢٥٦٩

(١٣) (خ) ٢٦٣٤، (م) ١٢٢ - (١٨٨٨)

(١٤) (ت) ١٦٥٢، (حم) ١٠٧٨٩

(١٥) (س) ٢٥٦٩، (حم) ١٩٨٧

(١٦) (الْغُنَيْمَة): تَصْغِيرُ الْغَنَم.

(١٧) (ت) ١٦٥٢

(١٨) (الشَّعَفَة): أَعْلَى الْجَبَل.

(١٩) (م) ١٢٥ - (١٨٨٩)، (جة) ٣٩٧٧، (حم) ١٠٧٨٩

(٢٠) (ت) ١٦٥٢، (حم) ١٩٨٧، (م) ١٢٥ - (١٨٨٩)

(٢١) القِرَى: ما يُقَدَّمُ إلى الضيف.

(٢٢) (حم) ١٩٨٧، (حم) ٢٨٣٨، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٢٣) (م) ١٢٥ - (١٨٨٩)، (جة) ٣٩٧٧، (حم) ١٠٧٧٦

(٢٤) (حم) ١٠٧٨٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

(٢٥) (خ) ٢٦٣٤، (م) ١٢٢ - (١٨٨٨)

(٢٦) أَيْ: الموت.

(٢٧) (م) ١٢٥ - (١٨٨٩)، (جة) ٣٩٧٧، (حم) ١٠٧٧٦

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٧ · ص ٣٦٤