(م حم)، وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمْنَا مِخْيَطًا (١) فَمَا فَوْقَهُ، كَانَ غُلُولًا يَأتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَسْوَدٌ مِنْ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اقْبَلْ عَنِّي عَمَلَكَ، قَالَ: " وَمَا لَكَ؟ ") (٢) (قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي عَمَلِكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لِمَ؟ "، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُكَ آنِفًا (٣) تَقُولُ) (٤) (كَذَا وَكَذَا، قَالَ: " وَأَنَا أَقُولُهُ الْآنَ، مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ، فَلْيَجِئْ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَ، وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى ") (٥)
(١) المَخيط: الإبرة.
(٢) (م) ٣٠ - (١٨٣٣)
(٣) أي: قبل قليل.
(٤) (حم) ١٧٧٥٩، (م) ٣٠ - (١٨٣٣)
(٥) (م) ٣٠ - (١٨٣٣)، (د) ٣٥٨١، (حم) ١٧٧٥٩