(طب)، وَعَنْ خَبَّابٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا (١) " (٢)
(١) قال في النهاية: أي أن بني إسرائيل اتَّكلوا على القول وتركوا العمل، فكان ذلك سبب هلاكهم، أو بالعكس، لما هلكوا بترك العمل أخلدوا إلى القَصص.
وقال الألباني في الصَّحِيحَة: ١٦٨١: ومن الممكن أن يقال: إن سبب هلاكهم اهتمامُ وُعَّاظِهِم بالقَصص والحكايات، دون الفقه والعلم النافع الذي يُعَرِّفُ الناسَ بدينهم، فيَحملُهم ذلك على العمل الصالح، فلمَّا فعلوا ذلك هلكوا، وهذا هو شأن كثير من قُصَّاصِ زماننا، الذين جُلُّ كلامهم في وعظهم حول الإسرائيليات، والرقائق. أ. هـ
(٢) (طب) ٣٧٠٥، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٠٤٥، الصَّحِيحَة: ١٦٨١
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٥ · الصفحة ٩