اسْتِحْمَامُ النِّسَاءِ فِي الْحَمَّامَاتِ الْعَامَّةِ مِنَ الْكَبَائِر
(حم طب)، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (خَرَجْتُ مِنْ الْحَمَّامِ، " فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ؟ "، فَقُلْتُ: مِنْ الْحَمَّامِ، فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) (١) (مَا مِنْ امْرَأَةٍ تَنْزِعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا) (٢) وفي رواية: (فِي غَيْرِ بَيْتِ أَحَدٍ مِنْ أُمَّهَاتِهَا) (٣) (إِلَّا هَتَكَتْ السِّتْرَ (٤) بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا ") (٥)
الشرح (٦)
(١) (حم) ٢٧٠٨٣، صححه الألباني في صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٦٩، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث حسن
(٢) (طب) (ج ٢٤ / ص ٢٥٥ح٦٥٢)، انظر الصحيحة: ٣٤٤٢
(٣) (حم) ٢٧٠٨٣
(٤) أَيْ: هَتَكَتْ حِجَابَ الْحَيَاءِ. تحفة الأحوذي - (ج ٧ / ص ١١٥)
(٥) (طب) (ج ٢٤ / ص ٢٥٥ح٦٥٢)،، انظر آداب الزفاف ص٦٨، وصَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٦٩
(٦) وَذَلِكَ لِأَنَّ الله تَعَالَى أَنْزَلَ لِبَاسًا لِيُوَارِيَ بِهِ سَوْآتِهِنَّ، وَهُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى فَإِذَا لَمْ يَتَّقِينَ اللهَ تَعَالَى، وَكَشَفْنَ سَوْآتِهِنَّ، هَتَكْنَ السِّتْرَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ اللهَ تَعَالَى. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٣٣)