(قط)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ (١) وَمَنْ شَرِبَهَا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ، مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً (٢) " (٣)
(١) أي: تجتمع فيها، وترجع كلُّها إليها، لأنها تُغطِّي العقل، فَتُعمي بصيرته عن مقابِح المعاصي فيرتكبُها، فتجتمع عليه المآثم. فيض القدير (٣/ ٦٧٨)
(٢) الْمُرَاد بِالْمِيتَةِ الْجَاهِلِيَّة: حَالَةُ الْمَوْتِ، كَمَوْتِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّة عَلَى ضَلَال، وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يَمُوت كَافِرًا، بَلْ يَمُوتُ عَاصِيًا، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُون التَّشْبِيهُ عَلَى ظَاهِره، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَمُوتُ مِثْلَ مَوْتِ الْجَاهِلِيّ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ جَاهِلِيًّا، أَوْ أَنَّ ذَلِكَ وَرَدَ مَوْرِد الزَّجْرِ وَالتَّنْفِير، وَظَاهِرُه غَيْرُ مُرَاد. فتح الباري - (٢٠/ ٥٨)
(٣) (قط) ج٤ص٢٤٧ ح١، (طس) ٣٦٦٧، صَحِيح الْجَامِع: ٣٣٤٤، الصَّحِيحَة: ١٨٥٤