تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(س)، وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا أُبَالِي شَرِبْتُ الْخَمْرَ أَوْ عَبَدْتُ هَذِهِ السَّارِيَةَ مِنْ دُونِ اللهِ - عز وجل - (١) " (٢)

(١) يُرِيد أَنَّهُ لَا فَرْق بَيْن الشِّرْكِ وَشُرْبِ الْخَمْر عِنْدَه. شرح سنن النسائي (٧/ ٢٠٣)

وهذا محمولٌ على التغليظ، كما في حديث: " ولا يشرب الخمر حين يشربُها وهو مؤمن "، وذلك بنفيِ كمالِ الإيمان، وتشبيهِه بعبادة الأوثان من حيث تقاربِهِما في نفيِ الاسم، حيث أن كلًّا منهما نُفي عنه الإيمان، وإن كانت جهة النفي مختلفة. ذخيرة العُقبى ج٤٠ص٢٧٣

(٢) (س) ٥٦٦٣، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٣٦٥، وهداية الرواة: ٣٥٨٦

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٥ · ص ١٨٧