التَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِر (١)
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ، وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ - إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ - فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، وَمَأوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (٢)
(خ م س)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ؟، فَقَالَ: " هُنَّ تِسْعٌ ") (٣) (قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ؟، قَالَ: " الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وفي رواية: (وَتَعَلُّمُ السِّحْرِ) (٤) وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ (٥) ") (٦)
(١) التَّوَلِّي يَوْم الزَّحْف: الْفِرَارُ عَنْ الْقِتَال يَوْمَ اِزْدِحَام الطَّائِفَتَيْنِ.
(٢) [الأنفال/١٥ - ١٦]
(٣) (د) ٢٨٧٤
(٤) (حب) ٦٥٥٩، (ك) ١٤٤٧، صححه الألباني في الإرواء: ٢١٩٨، ٢٢٣٨، وصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٣٤١، ٢٨٠١، وصحيح موارد الظمآن: ٦٦١
(٥) التَّوَلِّي يَوْم الزَّحْف: الْفِرَار عَنْ الْقِتَالِ يَوْمَ اِزْدِحَامِ الطَّائِفَتَيْنِ.
(٦) (خ) ٢٦١٥، (م) ٨٩