(خ حم)، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الشَّعْرِ (١) تَفِلَةً (٢) أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأُسْكِنَتْ بِمَهْيَعَةَ) (٣) (- وَهِيَ الْجُحْفَةُ (٤) - فَأَوَّلْتُ أَنَّ وَبَاءَ الْمَدِينَةِ (٥) نُقِلَ إِلَيْهَا (٦) ") (٧)
(١) أَيْ: مُنْتَشِرَةً شَعْرَ الرَّأسِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٧٦)
(٢) التَّفِلة: كَرِيهَةُ الرَّائِحَة، أو غيرُ المتعطرةِ بأيِّ عطر.
(٣) (حم) ٦٢١٦، (خ) ٦٦٣١
(٤) الْجُحْفَة: مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّام، وَتُسَمَّى فِي هَذَا الزَّمَان: رَابِغ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ السُّيُولَ أَجْحَفَتْهَا. عون المعبود - (ج ٣ / ص ٣٩٧)
(٥) أَيْ: حُمَّاهَا وَأَمْرَاضُهَا. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٧٦)
(٦) قَالَ الْأَصْمَعِيّ: لَمْ يُولَدْ هُنَاكَ أَحَدٌ فَعَاشَ إِلَى أَنْ يَحْتَلِم، إِلَّا أَنْ يَتَحَوَّلَ مِنْهَا. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٧ / ص ٢٩٨)
وفِي حَدِيث عَائِشَة أَنَّهُ - ﷺ - قَالَ: " اللهمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَة، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَة "، قَالَتْ عَائِشَة: " وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَوَبَأُ أَرْضِ الله ". فتح الباري (ج ٢٠ / ص ٣٨)
(٧) (خ) ٦٦٣١، (ت) ٢٢٩٠