(م ت س حم)، وَعَنْ أُمِّ الْحُصَيْنِ الْأَحْمَسِيَّةِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَرَأَيْتُهُ) (١) (" يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ) (٢) (وَمَعَهُ بِلَالٌ وَأُسَامَةُ، أَحَدُهُمَا يَقُودُ بِهِ رَاحِلَتَهُ، وَالْآخَرُ رَافِعٌ ثَوْبَهُ عَلَى رَأسِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (٣) (يُظِلُّهُ مِنْ الْحَرِّ) (٤) (وَعَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بُرْدٌ قَدْ الْتَفَعَ بِهِ (٥) مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، قَالَتْ: فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى عَضَلَةِ عَضُدِهِ تَرْتَجُّ (٦» (٧) (فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكَرَ قَوْلًا كَثِيرًا) (٨) (ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ) (٩) (يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا (١٠) ") (١١)
(١) (م) ٣١١ - (١٢٩٨)
(٢) (حم) ٢٧٣١٠، (م) ٣٧ - (١٨٣٨)، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (م) ٣١١ - (١٢٩٨)
(٤) (س) ٣٠٦٠
(٥) أَيْ: اِلْتَحَفَ بِهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٤ / ص ٣٩٢)
(٦) أَيْ: تَهْتَزُّ وَتَضْطَرِبُ.
(٧) (ت) ١٧٠٦
(٨) (س) ٣٠٦٠
(٩) (ت) ١٧٠٦، (حم) ٢٧٣٠٩
(١٠) فِيهِ حَثٌّ عَلَى الْمُدَارَاةِ، وَالْمُوَافَقَةِ مَعَ الْوُلَاةِ، وَعَلَى التَّحَرُّزِ عَمَّا يُثِيرُ الْفِتْنَةَ، وَيُؤَدِّي إِلَى اِخْتِلَافِ الْكَلِمَةِ. تحفة الأحوذي (ج ٤ / ص ٣٩٢)
(١١) (م) ٣١١ - (١٢٩٨)، (حم) ٢٧٣١٠