(م حم)، وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ: (" خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَبَلَغَهُ أَنَّ فِي الْمَاءِ الَّذِي يَرِدُهُ قِلَّةً، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى فِي النَّاسِ:) (١) (إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ، فلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ) (٢) (فَأَتَى الْمَاءَ) (٣) (فَوَجَدَ رَهْطًا قَدْ وَرَدُوهُ قَبْلَهُ) (٤) (- وَكَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ - فَلَعَنَهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمَئِذٍ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ للهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ، وَعَذَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ثَلَاثَةً مِنْهُمْ، قَالُوا: مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَلَا عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ الْقَوْمُ ") (٥)
(١) (حم) ٢٣٤٤٣، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده قوي.
(٢) (م) ٢٧٧٩
(٣) (حم) ٢٣٤٤٣
(٤) (حم) ٢٣٨٤٣، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده قوي.
(٥) (م) ٢٧٧٩