(خ)، وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ: إِنَّمَا كَانَ النِّفَاقُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَمَّا الْيَوْمَ، فَإِنَّمَا هُوَ الْكُفْرُ بَعْدَ الْإِيمَانِ (١). (٢)
(١) قَالَ اِبْن التِّين: كَانَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى عَهْد رَسُولِ اللهِ - ﷺ - آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبهمْ، وَأَمَّا مَنْ جَاءَ بَعْدَهُمْ، فَإِنَّهُ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ، وَعَلَى فِطْرَته، فَمَنْ كَفَرَ مِنْهُمْ، فَهُوَ مُرْتَدّ. (فتح) - (ج ٢٠ / ص ١٢١)
(٢) (خ) ٦٦٩٧
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٣