تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م س حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" إنَّ رَجُلًا فِيمَنْ قَبْلَكُمْ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا) (١) (فَأَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ (٢» (٣) (فَلَمْ يَعْمَلْ مِنْ الْخَيْرِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا التَّوْحِيدَ) (٤) (فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِبَنِيهِ: أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ) (٥) (قَالَ: فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي) (٦) (حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاطْحَنُونِي) (٧) (ثُمَّ اذْرُوا (٨) نِصْفِيَ فِي الْبَرِّ) (٩) (فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ) (١٠) (وَنِصْفِي فِي الْبَحْرِ) (١١) (فَوَاللهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ بِهِ أَحَدًا) (١٢) (مِنْ الْعَالَمِينَ (١٣» (١٤) (فَلَمَّا مَاتَ الرَّجُلُ فَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ بِهِ) (١٥) (فَقَالَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا: أَدِّ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ) (١٦) وفي رواية: (فَأَمَرَ اللهُ الْبَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ، وَأَمَرَ الْبَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ) (١٧) (فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ) (١٨) (فِي قَبْضَةِ اللهِ (١٩» (٢٠) (فَقَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟، قَالَ: خَشْيَتُكَ يَا رَبِّ، قَالَ: فَغَفَرَ اللهُ لَهُ بِذَلِكَ ") (٢١)

(١) (خ) ٧٠٦٩، (م) ٢٧٥٧

(٢) أَيْ: أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِكَثْرَةِ الْمَعَاصِي.

(٣) (م) ٢٧٥٦، (س) ٢٠٧٩

(٤) (حم) ٣٧٨٥، ٨٠٢٧، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(٥) (خ) ٧٠٦٩

(٦) (خ) ٣٢٩١، (م) ٢٧٥٧

(٧) (خ) ٦١١٦، (حم) ٣٧٨٥

(٨) مِنْ قَوْله: أَذْرَتْ الرِّيح الشَّيْء، إِذَا فَرَّقَتْهُ بِهُبُوبِهَا. فتح الباري (١٠/ ٢٨٤)

(٩) (خ) ٧٠٦٧، (م) ٢٧٥٦

(١٠) (خ) ٣٢٩١

(١١) (خ) ٧٠٦٧، (م) ٢٧٥٦

(١٢) (خ) ٣٢٩٤، (م) ٢٧٥٦

(١٣) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: قَدْ يُسْتَشْكَل هَذَا فَيُقَال: كَيْف يُغْفَر لَهُ وَهُوَ مُنْكِر لِلْبَعْثِ وَالْقُدْرَة عَلَى إِحْيَاء الْمَوْتَى؟، وَالْجَوَاب أَنَّهُ لَمْ يُنْكِر الْبَعْث، وَإِنَّمَا جَهِلَ، فَظَنَّ أَنَّهُ إِذَا فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ لَا يُعَاد فَلَا يُعَذَّب، وَقَدْ ظَهَرَ إِيمَانه بِاعْتِرَافِهِ بِأَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَة الله. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٢٨٤)

(١٤) (خ) ٧٠٦٧، (م) ٢٧٥٦

(١٥) (م) ٢٧٥٦، (خ) ٣٢٩٤

(١٦) (س) ٢٠٧٩، (م) ٢٧٥٦

(١٧) (خ) ٧٠٦٧، (م) ٢٧٥٦

(١٨) (خ) ٣٢٩٤، (م) ٢٧٥٦

(١٩) فيه دليل على أن الميت يحاسب جسدًا وروحًا، وإلا لو كان يحاسب روحًا دون جسدٍ، أو في جسد آخر، لما قال الله للأرض: أَدِّ مَا أَخَذْت مِنْهُ، والله أعلم. ع

وَلَيْسَ كَمَا قَالَ بَعْضهمْ إِنَّهُ خَاطَبَ رُوحه، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُنَاسِب قَوْله " فَجَمَعَهُ الله " لِأَنَّ التَّحْرِيق وَالتَّفْرِيق إِنَّمَا وَقَعَ عَلَى الْجَسَد، وَهُوَ الَّذِي يُجْمَع وَيُعَاد عِنْد الْبَعْث. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٢٨٤)

(٢٠) (حم) ٣٧٨٥، ٨٠٢٧

(٢١) (م) ٢٧٥٦، (خ) ٣٢٩٤

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٤ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٤ · ص ١٦٩