مَثَالِبُ بَعْضِ الْأَمَاكِنِ وَالْقَبَائِلِ وَالْأَشْخَاص وَالْمَخْلُوقَات
(خ م حم)، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" قَامَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - خَطِيبًا، فَأَشَارَ بِيَدِهِ) (١) (إِلَى الْعِرَاقَ) (٢) وفي رواية: (وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِقِ) (٣) (فَقَالَ: رَأسُ الْكُفْرِ مِنْ هَهُنَا) (٤) وفي رواية: (إِنَّ الْفِتْنَةَ (٥) هَهُنَا، إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا) (٦) (مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ (٧) ") (٨)
(١) (خ) ٢٩٣٧
(٢) (حم) ٦٣٠٢ وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(٣) (خ) ٤٩٩٠
(٤) (م) ٢٩٠٥
(٥) أَيْ: الْبَلِيَّاتِ وَالْمِحَنِ الْمُوجِبَةِ لِضَعْفِ الدِّينِ. تحفة الأحوذي (٦/ ٥٤)
(٦) (خ) ٣١٠٥
(٧) قَالَ فِي الْقَامُوسِ: قَرْنُ الشَّيْطَانِ وَقَرْنَاهُ: أُمَّتُهُ وَالْمُتَّبِعُونَ لِرَأيِهِ، وَانْتِشَارُهُ وَتَسْلِيطُهُ. تحفة الأحوذي (ج٦ص٥٤)
(٨) (م) ٢٩٠٥