وَعُمْرَةٍ مَعًا لَمْ يَحْلِل مِنْ شَيْءٍ، مِمَّا حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ مَنَاسِكَ الحجِّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِالحَجِّ مُفْرَدًا لَمْ يَحْلِل مِنْ شَيْءٍ مِمَّا حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ مَنَاسِكَ الحَجِّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ فَطَافَ بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ حَلَّ مِمَّا حَرُمَ منْهُ، حَتَّى يَسْتَقْبِلَ حَجًّا. [رَ:٢٩٦٣، ٢٩٨١، ٣٠٠٠، ٣١٣٥، خ:٢٩٤، م:١٢١١، د:١٧٥٠، ت:٩٣٤، س:٢٤٢].
٣٠٧٦ - حَدَّثَنَا القَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ المُهَلَّبِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَجَّ رَسُولُ الله ﷺ ثَلَاثَ حَجَّاتٍ: حَجَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ، وَحَجَّةً بَعْدَ مَا هَاجَرَ مِنَ المَدِينَةِ، وَقَرَنَ مَعَ حَجَّتِهِ عُمْرَةً، وَاجْتَمَعَ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَمَا جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ رضي الله عنه مِئَةَ بَدَنَةٍ، مِنْهَا جَمَلٌ لأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، فَنَحَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ ثَلاثًا وَسِتِّينَ، وَنَحَرَ عَلِيٌّ مَا غَبَرَ.
قِيلَ لَهُ: مَنْ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. [رَ:١٠٠٨، ٢٩١٣، ٢٩١٩، ٢٩٥١، ٢٩٦٠، ٢٩٦٦، ٢٩٧٢، ٢٩٧٣، ٢٩٨٠، ٣٠٢٣، ٣٠٧٤، ٣١٥٨، خ:١٥٥٧، م:١٢١٣، د:١٧٨٥، ت:٨١٧، س: ٢١٤].
[الشرح]
٣٠٧٦ - قوله: "مِنْهَا جَمَلٌ لأَبِي جَهْلٍ، فِي أَنْفِهِ بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ": المعروف أن هذا الجمل كان في هديه يوم الحديبية، وقد قدّمت ذلك في ترجمة قدر حصى الرمي فانظره، والله أعلم.