تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: أَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَ الحَجَرِ وَالبَابِ، فَأَلصَقَ صَدْرَهُ وَيَدَيْهِ وَخَدَّهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَفْعَلُ. [د:١٨٩٩].

٣٦ - الحَائِضُ تَقْضِي المَنَاسِكَ إِلا الطَّوَافَ

٢٩٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعِليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لا نُرَى (١) إِلا الحَجَّ، فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ سَرِفَ حِضْتُ،

[الشرح]

والنسائي (٢)، ولم يذكر له غيره، فما في الأصل فيه نظر على هذا، والله أعلم.

قوله: "ثُمَّ قَامَ بَيْنَ الحَجَرِ وَالبَابِ": هو بفتح الحاء والجيم.

٣٦ - الحَائِض تَقْضِي المنَاسِكَ إِلا الطَّوَافَ

٢٩٦٣ - قوله: "لا نُرَى إِلا الحجَّ": كذا في أصلنا بضم النون، أي لا نظن إلا أنه الحج.

ومما قرأته على بعض شيوخي بالقاهرة ما لفظه: ضبط بفتح النون وضمها، حكاه ابن التين، انتهى.

قوله: "فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ": سَرِف هي بفتح السين المهملة وكسر الراء،

_________

(١) ضبطها في الأصل بضم النون.

(٢) سنن أبي داود (٣٥٠٤)، وسنن الترمذي (١٢٣٤)، وسنن النسائي (٤٦١١).

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٣ · ص ٥١٩