٧٩ - دُخُولُ الكَعْبةِ
٣٠٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الفَتْحِ الكَعْبَةَ، وَمَعَهُ بِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ شَيْبَةَ، فَأَغْلَقُوهَا عَلَيْهِمْ مِنْ دَاخِلٍ، فَلَمَّا خَرَجُوا سَأَلتُ بِلَالًا: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ؟ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَلَّى عَلَى وَجْهِهِ حِينَ دَخَلَ بَيْنَ العَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ لُمْتُ نَفْسِي أَنْ لا أَكُونَ سَأَلتُهُ: كَمْ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ؟ [خ:٣٩٧، م:١٣٢٩، د: ٢٠٢٣، ت: ٨٧٤، س: ٦٩٢].
[الشرح]
ذكره صاحب الفردوس بغير إسناد من حديث أبي هريرة.
قال شيخنا: هذا الخبر كذب منكر باطل.
وفي الكتاب المذكور أيضًا: "كلوا الباذنجان وأكثروا منه، فإنها أول شجرة آمنت بالله"، رواه بإسناده من حديث أنس، كذا كتب.
ورواه بإسناده إلى جعفر بن محمد، وقال: إنه موقوف عليه، انتهى.
٧٩ - دُخُول الكَعْبةِ
٣٠٦٣ - قوله: "فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَلَّى عَلَى وَجْهِهِ حِينَ دَخَلَ بَيْنَ العَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينهِ": كذا في أصلنا؛ مفتوح الأول مفتوح النون مكسور الهاء، وهذا لا يصح، وإنما هو عن يَمِينِهِ بكسر النون لا فتحها، أو أراد يجعلها يمنتِهِ أو يَمْنَةٍ، فذهب عليه، والله أعلم.