تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَرَاوِيلَ إِلا أَنْ يَعْقِدَ". [خ: ١٧٤٠، م: ١١٧٨، د:١٨٢٩، ت: ٨٣٤، س: ٢٦٧١].

٢٩٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَليَلبَسْ خُفَّيْنِ، وَليَقْطَعْهُما أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ". [رَ:٢٩٢٩، ٢٩٣٠، خ: ١٣٤، م: ١١٧٧، د: ١٨٢٣، ت:٨٣٣، س: ٢٦٦٦].

٢١ - التَّوَقِّي فِي الإِحْرَامِ

٢٩٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكرٍ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالعَرْجِ نَزَلنَا، فَجَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ وَعَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ، وَأَنَا إِلَى جَنْبِ أَبِي، فَكَانَتْ زِمَالَتُنَا وَزِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ وَاحِدَة مَعَ غُلَامِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَطَلَعَ الغُلَامُ وَلَيْسَ مَعَهُ بَعِيرُهُ، فَقَالَ لَهُ:

[الشرح]

٢١ - التَّوَقِّي فِي الإِحْرَامِ

٢٩٣٣ - قوله: "حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالعَرْجِ": العَرْج مدينة جامعة من عمل الفرع، على نحو ثمانية وسبعين ميلًا من المدينة، وهو أولُ تهامة.

قوله: "وَكَانَتْ زِمَالَتُنَا وَزِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ وَاحِدَةً": أي مركوبهما وأداتهما، وما كان معهما في السفر، قاله ابن الأثير في نهايته (١).

_________

(١) النهاية ٢/ ٣١٣.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٣ · ص ٤٩٧