تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ، وَتَسْتَثْفِرَ بِثَوْبٍ وَتُهِلَّ. [رَ: ١٠٠٨، ٢٩١٩، ٢٩٥١، ٢٩٦٠، ٢٩٦٦، ٢٩٧٢، ٢٩٧٣، ٢٩٨٠، ٣٠٢٣، ٣٠٧٤، ٣٠٧٦، ٣١٥٨، خ: ١٥٥٧، م: ١٢١٣، د: ١٧٨٥، ت: ٨١٧، س: ٢١٤].

١٣ - مَوَاقِيتُ أَهْلِ الآفَاقِ

٢٩١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "يُهِلُّ أَهْلُ المَدِينَةِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ،

[الشرح]

٢٩١٣ - قوله: "وَتَسْتَثْفِرَ بِثَوْبٍ": هو أن تشد فرجها هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنًا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها، فتمنع بذلك سيل الدم، وهو مأخوذ من ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها (١).

١٣ - مَوَاقِيت أَهْلِ الآفَاقِ

٢٩١٤ - قوله: "مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ": هي على ستة أميال من مدينته عليه السلام، وقد تقدّم، وقيل: سبعة، وهو ماء من مياه بني جشم.

وفي الصحيح من حديث رافع بن خديج: كنا مع النبي ﷺ بذي الحليفة من تهامة، فأصبنا نهب غنم.

_________

(١) النهاية ١/ ٢١٤.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٣ · ص ٤٨٦