١٥ - التَّلبِيَةُ
٢٩١٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ الله بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: تَلَقَّفْتُ التَّلبِيَةَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: "لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلكَ، لا شَرِيكَ لَكَ".
[الشرح]
المثلثة وكسر الفاء فيهما ثم نون، ما ولي الأرض مِن كل ذات أربعٍ إذا بركت، كالركبتين وغيرهما، ويحصل فيه غلظ من أثر البُروك.
١٥ - التَّلبِيَة
٢٩١٨ - قوله: "إِنَّ الحَمْدَ": يروى بكسر الهمزة وفتحها، الأول أجود.
قال ثعلب: الاختيار الكسر، وهو أجودُ في المعنى من الفتح؛ لأن من كسر جعل معناه إن الحمد لك، والنعمة لك على كل حال، ومن فتح قال: لبيك لهذا السبب، والمعروف عند الشافعية أن الكسر أصح وأشهر.
وقال الزمخشري في تفسيره في آخر "يس" أن الفتح للشافعي والكسر لأبي حنيفة، ولفظه: فتح الشافعي وكسر أبو حنيفة (١)، فاعلمه، ولعله انقلب على الناقلين عنه، والله أعلم.
قوله: "وَالنَّعْمَةَ": المشهور فيها نصب النعمة، وهو الذي في أصلنا.
_________
(١) الكشاف ٤/ ٣١.