تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلمَانَ الفَارِسِيِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ السَّمْنِ وَالجُبْنِ وَالفِرَاءِ، قَالَ: "الحَلالُ مَا أَحَلَّ الله فِي كتَابِهِ، وَالحَرَامُ مَا حَرَّمَ الله فِي كتَابِهِ، وَمَا سكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عُفِي (١) عَنْهُ". [ت: ١٧٢٦].

٦١ - بَابُ أَكْلِ الثِّمَارِ

٣٣٦٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الحِمْصِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ عِنَبٌ مِنَ الطَّائِفِ، فَدَعَانِي فَقَالَ: "خُذْ هَذَا العُنْقُودَ فَأَبْلِغْهُ أُمَّكَ"، فَأَكَلتُهُ قَبْلَ أَنْ أُبْلِغَهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ لَيَالٍ قَالَ لِي: "مَا فَعَلَ العُنْقُودُ؟ هَل أَبلَغْتَهُ أُمَّكَ؟ " قُلتُ: لا، قَالَ: فَسَمَّانِي غُدَرَ.

[الشرح]

٦١ - بَاب أَكْل الثِّمَارِ

٣٣٦٨ - قوله: "فَسِّمَانِي غُدَرَ": الغُدر الغادر، ولا يقال: "غُدر" إلا في النداء، وللمرأة: يا غدار، والغادر ناقض العَهْد.

وأما غَادَرَ فمعناه ترك.

وفي الصحاح للجوهوي: وأكثر ما يستعمل، يعني غُدَر، هذا في النداء بالشتم، ويقال في الجمع: يال غدر (٢)، انتهى.

_________

(١) كذا صورة الضبط في الأصل: (عُفي)، وفي المطبوع: (عَفا).

(٢) الصحاح ٢/ ٣٣٠.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ١٨٣