تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَرَأَى قِرَامًا فِي نَاحِيَةِ البَيْتِ فَرَجَعَ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعِليٍّ: الحقْ فَقُل لَهُ: مَا رَجَعَكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ لِي أَنْ أَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا". [د: ٣٧٥٥].

٥٧ - بَابُ الجَمْعِ بَيْنَ السَّمْنِ وَاللَّحْمِ

٣٣٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْحَبِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي اليَعْفُورٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ، وَهُوَ عَلَى مَائِدَتِهِ، فَأَوْسَعَ لَهُ عَنْ صَدْرِ المَجْلِسِ، فَقَالَ: بِسْمِ الله، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَلَقِمَ لُقْمَةً، ثُمَّ ثَنَّى بِأُخرَى، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لأَجِدُ طَعْمَ دَسَمٍ، مَا هُوَ بِدَسَمِ اللَّحْمِ، فَقَالَ عَبْدُ الله: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنِّي خَرَجْتُ إِلَى السُّوقِ أَطْلُبُ السَّمِينَ لأَشْتَرِيَهُ

[الشرح]

قوله: "فَرَأَى قِرَامًا": القِرام بكسر القاف، الستر.

وقال الهروي: الرقيق.

وقال ابن دريد: الستر الرفيق وراء الستر الغليظ.

وهذا يدل له قوله في حديث آخر: "قِرَامُ سِتْرٍ" أي أنه ستر لسِتر.

وقال الخليل: القرام ثوب من صوف فيه ألوان، وهو شفيف يتخذ سترًا، فإذا خيط وصير بيتًا فهو كِلَّة (١).

قوله: "أَنْ أَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا": أي مزينًا، قيل: أصله من الزاووق، وهو الزئبق؛ لأنه يطلى به مع الذهب، ثم يدخل النار فيذهب الزئبق ويبقى الذهب.

_________

(١) مطالع الأنوار ٥/ ٣٣٦ - ٣٣٧.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ١٧٦