تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِذَا وُضِعَتِ المَائِدَةُ فَلا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ المَائِدَةُ، وَلا يَرْفَعُ يَدَهُ وَإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَفْرُغَ القَوْمُ، وَليُعْذِرْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ". [رَ: ٣٢٧٣].

٢٢ - بَابُ مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ

٣٢٩٦ - حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ المُغَلِّسِ قالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَسِيمٍ الجَمَّالُ قالَ: حَدَّثَنِي الحَسَنُ بْنُ الحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الحُسَيْنِ، عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَليٍّ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ رَسُولِ الله ﷺ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَلا لا يَلُومَنَّ امْرُؤٌ إِلا نَفْسَهُ يَبِيتُ وَفي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ".

[الشرح]

٣٢٩٥ - قوله: "وَلَا يَرْفَعُ يَدَهُ وَإِنْ شَبعَ حَتَّى يَفْرُغَ القَوْمُ، وَليُعْذِرْ" الحديث: الإعذار المبالغة في الأمر ليبالِغَ في الأكل.

وقيل: إنما هو من التعذير التقصير في الأكل ليتوفر على الباقين وليُرِ أنه يبالغ.

٢٢ - بَابُ مَنْ بَاتَ وفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ

٣٢٩٦ - قوله: "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَسِيمٍ الجمَّالُ": وسيم هو بفتح الواو وكسر السين المهملة ثم مثناة تحت ساكنة ثم ميم، والجمال بالجيم، ذكره ابن حبان في الثقات، له عند ابن ماجه هذا الحديث الواحد الذي في الأصل.

قوله: "رِيحُ غَمَرٍ": الغَمَر بالتحريك الدسم والزُهومة من اللحم، كالوضر من السمن.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ١٥٠