تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِلسُّمْنَةِ، تُرِيدُ أَنْ تُدْخِلَنِي عَلَى رَسُولِ الله ﷺ، فَمَا اسْتَقَامَ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى أَكَلتُ القِثَّاءَ بِالرُّطَبِ، فَسَمِنْتُ كَأَحْسَنِ سُمْنَةٍ (١). [د:٣٩٠٣].

٣٣٢٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَأْكُلُ القِثَّاءَ بِالرُّطَبِ. [خ: ٥٤٤٠، م: ٢٠٤٣، د: ٣٨٣٥، ت: ١٨٤٤].

٣٣٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ قَالا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ المَدِينيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالطِبِّيخِ.

٣٨ - بَابُ التَّمْرِ

٣٣٢٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الحَوَارِيِّ الدِّمَشْقِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ

[الشرح]

قوله: "تُعَالِجُنِي لِلسُّمْنَةِ": السُّمنة بالضم دواء يُسمن به النساء، واللام في للسمنة بمعنى الباء حتى يصح المعنى، والله أعلم.

قوله: "كَأَحْسَنِ سُمْنَةٍ": قد تقدّم أن السمنة دواء يسمن به، وكأنها أطلقت السمنة على السّمن لأنها سببه، والله أعلم.

٣٣٢٦ - قوله: "يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالطِبِّيخِ": الطبيخ كسِكِّين، وهو لغة في البطيخ، وزان سكين أيضًا، وهو معروف.

_________

(١) ضبطت في الأصل وفي نسخة ابن قدامة: (سُمنة)، بضم السين المهملة.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ١٦٠