٣٠٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ المَكِّيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: قَالَ جَابِرٌ: أَفَاضَ النَّبِيُّ ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ، وَقَالَ: "لِتَأْخُذْ أُمَّتِي نُسُكَهَا، فَإِنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلقَاهُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا". [رَ: ١٠٠٨، ٢٩١٣، ٢٩١٩، ٢٩٥١، ٢٩٦٠، ٢٩٦٦، ٢٩٧٢، ٢٩٧٣، ٢٩٨٠، ٣٠٧٤، ٣٠٧٦، ٣١٥٨، خ: ١٥٥٧، م: ١٢١٣، د:١٧٨٥، ت:٨١٧، س:٢١٤].
٣٠٢٤ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الحِمْصِيِّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ غَدَاةَ جَمْعٍ: "يَا بِلَالُ أَسْكِتِ النَّاسَ، أَوْ أَنْصِتِ النَّاسَ"، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ الله تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ هَذَا فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنكُمْ مَا سَأَلَ، ادْفَعُوا بِاسْمِ الله".
[الشرح]
يقال: شرقت الشمس طلعت، وأشرقت أضاءت، وهو امتداد الضوء.
و"كيما نغير": أي ندفع للنحر، ومعناه الإسراع، والله أعلم.
و"ثبير" جبل المزدلفة على يسار الذاهب إلى منى.
٣٠٢٣ - قوله: "وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ": الإيضاع الإسراع في السير، أوضع دابته حملها على الإسراع في السير.